كشف تقرير مشترك صادر عن منظمة التجارة العالمية ووكالة الطاقة الدولية للطاقة المتجددة عن الإمكانات الكبيرة للمغرب، مصر، وكينيا في تطوير أسواق الهيدروجين الأخضر، الأمونياك الأخضر، والميثانول المتجدد.
أوضح التقرير أن الاعتماد على الهيدروجين الأخضر ومشتقاته مثل الأمونياك والإي-كيروسين سيكون ضرورياً بحلول عام 2050 في الصناعات الثقيلة، كصناعة الأسمدة والصلب، وفي النقل البحري والجوي.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المنتجات قد تسهم بنسبة تصل إلى 14% من إجمالي استهلاك الطاقة النهائي عالمياً.
يمتلك المغرب إمكانيات هائلة بفضل موارده من الطاقة الشمسية والرياح، ما يؤهله للانتقال من مستورد صافي للأمونياك إلى مصدر للأمونياك الأخضر، بما يخدم قطاعه الزراعي والأسواق العالمية.
ووفق التقرير، بلغت واردات المغرب من الأمونياك حوالي 860 مليون دولار في عام 2023، وهو ما يشير إلى فرص واعدة لخفض الاعتماد على الاستيراد عبر تعزيز الإنتاج المحلي باستخدام الموارد المتجددة.
تعد مصر من أبرز اللاعبين في سوق الميثانول التقليدي، حيث احتلت المرتبة التاسعة عالمياً في 2023 بقيمة صادرات بلغت 300 مليون دولار.
ومع ذلك، يبرز التقرير إمكاناتها في إنتاج الميثانول الأخضر باستخدام الهيدروجين المتجدد وثاني أكسيد الكربون الملتقط.
تتقدم كينيا بخطى ثابتة نحو تحقيق 100% من الاعتماد على الكهرباء المتجددة بحلول 2030.
وأطلقت كينيا خارطة طريق للهيدروجين الأخضر في 2023، تهدف إلى تطوير إنتاج الأمونياك الأخضر لتلبية احتياجاتها المحلية من الأسمدة مع توجيه الفائض نحو التصدير.

