يواصل المغرب تعزيز مكانته كواحد من أهم مورّدي الأفوكادو إلى الأسواق الأوروبية، حيث صدّر خلال الفترة ما بين أكتوبر ودجنبر 2024 نحو 42 ألف طن من هذا المنتج إلى الاتحاد الأوروبي.
ويتوقع المنتجون المغاربة أن يتضاعف حجم الصادرات ليصل إلى 90 ألف طن خلال موسم 2024/2025، في خطوة تعكس تطور القطاع الزراعي في المملكة.
وقال عبد الله يلمحي، رئيس الجمعية المغربية للأفوكادو: “هذه الأرقام تؤكد التقدم الكبير الذي شهده القطاع ودور المنتجين في توفير منتجات عالية الجودة للأسواق الخارجية، وخاصة الأوروبية”.
رغم ارتفاع حجم الصادرات، تراجعت أسعار الأفوكادو مقارنة بالموسم السابق بسبب انخفاض الطلب من المستهلكين.
ويأمل المنتجون في أن تعود الأسعار للاستقرار خلال الأشهر القادمة مع زيادة الاستهلاك في الأسواق الأوروبية.
وأشار يلمحي إلى أن “الدعم الحكومي والبنية التحتية المتطورة للتصدير ساهمت بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز”.
في ظل هذه الطفرة في الصادرات، تعالت أصوات بعض النشطاء البيئيين محذّرة من التأثير البيئي لزراعة الأفوكادو، خاصة أن هذه الزراعة تُعرف باستهلاكها الكبير للمياه في بلد يعاني من الإجهاد المائي.

