بعد 10 أيام من تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون، بأن بلاده كانت ستتدخل لمنع سقوط العاصمة الليبية طرابلس، أعلنت قوات خليفة حفتر عن “إغلاق الحدود الليبية الجزائرية وجعلها منطقة عسكرية يُمنع التحرك فيها”.
القوات المُسلحة العربية الليبية #تُغلق #الحدود #الليبية #الجزائرية وتعلنها #منطقة #عسكرية يُمنع التحرك فيها .#جيشنا_طوق_النجاة #تركيا_تطلع_برا pic.twitter.com/3nBIW1nSfC
— بنت المختار (@dodycat42) June 19, 2021
وجاء في بيان صادر عن قوات حفتر أنّ “القوات المسلحة تُغلق الحدود الليبية الجزائرية وتعلنها منطقة عسكرية يُمنع التحرك فيها”.
وقالت مصادر ليبية، إن قوات حفتر “تسيطر فقط على معبر أيسين الحدودي في مدينة غات جنوب غربي ليبيا، من أصل 3 معابر تربط البلدين”.
#تبون النظام العسكري الجزائري: #طرابلس خط أحمر!!
قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة #حفتر : الحدود الليبية الجزائرية خط أحمر!!#الجزائر #ليبيا pic.twitter.com/s7huYYE9kD— M99TV (@M99_TV) June 20, 2021
وكشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لقناة الجزيرة القطرية، عن أن الجزائر كانت مستعدة للتدخل لمنع سقوط العاصمة الليبية، مؤكدا أن رسالة بلاده بأن طرابلس خط أحمر وصلت لمن يهمه الأمر.
وأكد تبون في حديثه أن “الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس، وأنها حين أعلنت أن طرابلس خط أحمر كانت تقصد ذلك جيدا.. الرسالة وصلت لمن يهمه الأمر”.
تبون مصاب بالزهايمر غالبا لديه ثقل في اللسان و ينسى الحديث قبل أن يعيد له المذيع وفقد الكثير من قدرته العقلية بعد علاجه الاخير و كعادة الأنظمة الديستوبية تروج للمؤامرة الكونية ومركزية الآنا والميغالومانيا ويدعي أشياء لم تظهر أصلا كخط طرابلس الأحمر الوهمي #ليبيا#تبون_بلع_فمك
— IVAN FIODOROVITCH KARAMAZOV (@Ivan_fiodor) June 8, 2021
ومنذ تعديل الدستور في 1 نونبر 2020، أصبح بإمكان الجيش الجزائري التدخل عسكريا خارج حدود البلاد، بعدما كان ذلك محظورا عليه بنص دستوري.
ويرتبط الجزائر وليبيا بحدود تمتد على طول نحو 1000 كلم، و3 معابر برية، تتمثل في معبر الدبداب/غدامس في أقصى الشمال، ومعبر تين الكوم/ إيسين، في أقصى الجنوب، والذي سيطرت عليه مليشيات حفتر، السبت، ومنه فرت عائلة القطافي إلى الجزائر في 2011، بالإضافة إلى معبر طارات الأقل أهمية.
تبون قد صرح سابقا أنه لو دخل حفتر طرابلس لتحرك الجيش الجزائري وغزا ليبيا ،وهو الان حفتر وقد دخل الى غات الاقرب للحدود الجزائرية وغلق الحدود البرية .فهل تبون سوف يأمر شنفريحة بتدخل الجيش الجزائري كما سبق وأن صرح أو فقط فعلا تبون مجرد مهبول وثرثار…. pic.twitter.com/yGH37FXhzE
— asmae bounhir (@asmae_bounhir) June 20, 2021
ويستعد البلدان لفتح معبر الدبداب/غدامس، الأقرب إلى طرابلس، والقريبة من حقوق عين أناس الغازية في الجزائر وحقل الوفاء الغازي بليبيا، والذي تم الاتفاق على عودة العملاق النفطي الجزائري سوناطراك للاستثمار بهذه المنطقة بعد مغادرتها في 2011، لأسباب أمنية.
بعد تصريح تبون وعقد اتفاقيات بين حكومتي# الجزائر و #ليبيا، #حفتر يعلن إغلاق المنفذ الحدودي "إيسَيِّن" بين البلدين والسلطة الليبية.. ماذا يريد حفتر من تمرده؟ pic.twitter.com/XvDfrI1Gzd
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) June 20, 2021

