من المتوقع أن تشهد أسعار الوقود في المغرب زيادة جديدة بدءاً من منتصف أكتوبر، بعد فترة قصيرة من التراجع الطفيف خلال الأشهر الماضية. ووفقاً لمصادر مهنية، فإن هذه الزيادة قد تصل إلى درهم واحد لكل لتر من الغازوال والبنزين تدريجياً، لتضع حداً لانخفاض قدره 1.13 درهم تم تسجيله خلال شهري غشت وسبتمبر، مع آخر تخفيض بلغ 30 سنتيماً فقط في الأسابيع الماضية.
هذا الارتفاع المفاجئ يأتي في سياق زيادة أسعار النفط العالمية التي صعدت بأكثر من 10 دولارات للبرميل في غضون أسبوعين، وسط تنامي المخاوف من اندلاع نزاع عسكري محتمل في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران.
من جانبه، حذر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، من تداعيات التصعيد في المنطقة، مشيراً إلى أن تفاقم الأوضاع قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة. وأكد أن السيناريو الأسوأ قد يشهد وصول سعر لتر الغازوال في المغرب إلى ما يتجاوز 15 درهماً، وهو مستوى لم يصل إليه حتى في ذروة الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية.

