أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو اليوم الثلاثاء أن بلاده ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، مؤكدا في الوقت ذاته فرض 12 عقوبة وصفها بالصارمة ضد إسرائيل.
وقال بريفو في منشور على منصة إكس إن الاعتراف سيجري في نيويورك خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة، موضحا أن الإجراءات العقابية ستشمل حظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية ومراجعة سياسات المشتريات العامة المرتبطة بشركات إسرائيلية.
ويأتي القرار البلجيكي بعد إعلان فرنسا في يوليو الماضي نيتها الاعتراف بفلسطين، وهو ما دفع أكثر من 12 دولة غربية إلى تبني الموقف ذاته، من بينها أستراليا وبريطانيا وكندا، إضافة إلى توقيع دول أوروبية أخرى على ما عرف بـ”إعلان نيويورك”.
وأوضح بريفو أن الخطوة البلجيكية تمثل استجابة لما وصفه بالمأساة الإنسانية في فلسطين، ولا سيما في قطاع غزة، وردا على انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي.
ويرى محللون أن ما يميز الموقف البلجيكي هو الجمع بين الاعتراف بفلسطين وفرض عقوبات مباشرة على حكومة الاحتلال، وهو ما قد يشكل ضغطا إضافيا على إسرائيل مقارنة بمواقف أوروبية أخرى وصفت بأنها رمزية أو شكلية.
ويرجح مراقبون أن تمهد هذه الخطوة إلى سلسلة من المواقف الأوروبية الضاغطة على تل أبيب، خاصة مع تزايد الأصوات الشعبية والرسمية في القارة الداعية إلى الاعتراف بفلسطين ووقف الحرب الجارية في غزة.
وكانت محكمة العدل الدولية قد قضت العام الماضي بعدم شرعية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، ودعت إلى الانسحاب منها في أقرب وقت.

