الإثنين, 24 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

تاريخ العلم السوري: من الاستقلال إلى الثورة

شارك

أعادت قوات المعارضة السورية رفع علم الثورة الأخضر في عدد من المدن السورية بعد سيطرتها على البلاد وسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، مما أثار اهتمامًا واسعًا حول رمزية هذا العلم الذي أصبح أحد أبرز شعارات الحراك السوري منذ عام 2011.

يتميز العلم الأخضر بألوانه الثلاثة: الأخضر، والأبيض، والأسود، متوجًا بثلاث نجوم حمراء في وسطه.

ويرمز هذا التصميم، الذي اعتمد لأول مرة في عام 1932 خلال فترة الاستقلال عن الانتداب الفرنسي، إلى مراحل تاريخية وسياسية متعددة من تاريخ سوريا.

يعود العلم الأخضر بأصوله إلى فترة الاستقلال السوري، عندما رفع لأول مرة في العاصمة دمشق ليعبر عن سيادة البلاد بعد نهاية الاحتلال الفرنسي.

ومع ذلك، تغير هذا العلم ليأخذ اللون الأحمر عام 1958، عندما توحدت سوريا مع مصر في الجمهورية العربية المتحدة.

في عام 2011، مع اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد النظام السوري، عاد العلم الأخضر ليصبح رمزًا بارزًا للثورة السورية.

تبنته رسميًا فصائل المعارضة، بما في ذلك الائتلاف الوطني السوري والجيش السوري الحر، كما استخدمته الحكومة السورية المؤقتة للتأكيد على موقفها المناهض للنظام.

في دجنبر 2024، ومع تقدم المعارضة المسلحة وسيطرتها على عدد من المدن السورية، عاد العلم الأخضر ليزين شوارع تلك المدن، تعبيرًا عن التحرر من قبضة النظام.

هذا التطور يعكس تحولًا تاريخيًا في المشهد السياسي للبلاد ويعيد تسليط الضوء على رمزية العلم كإشارة للأمل والتغيير.

يضم علم الثورة ثلاثة مستطيلات أفقية بالأخضر، والأبيض، والأسود، مع ثلاث نجوم حمراء خماسية تمثل ثلاث مناطق رئيسية في سوريا.

وفي المقابل، يختلف علم النظام الحالي بألوانه المتشابهة ولكن مع وجود نجمتين خضراوين في وسطه، واللتين تعودان لحقبة الوحدة مع مصر.

يرى مراقبون أن عودة العلم الأخضر تعبر عن فصل جديد في تاريخ سوريا، إلا أن تحديات إعادة البناء وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي ستظل بحاجة إلى جهود مضاعفة من الأطراف كافة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تراث وسياحة

البراق يتعثر مجددا.. انقطاع الكهرباء يعطل رحلة بين طنجة والرباط

22 أغسطس 2026
منوعات

دراسة دولية تعيد بناء الحياة البحرية في المغرب قبل نحو نصف مليار سنة

21 أغسطس 2026
مغاربة العالم

37 ألف مغربي هاجروا إلى ألمانيا للدراسة.. تقرير رسمي يضع المملكة خامسا عالميا

21 أغسطس 2026
أمن روحي

في ذكرى المولد النبوي.. الطريقة القادريةالبودشيشية تحتفي بالتصوف المغربي وجسوره الإفريقية

20 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟