الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

تحالف المصالح في اختبار الفشل.. هل يدفع ترمب ونتنياهو الثمن

FILE PHOTO: U.S. President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu embrace as they walk into Trump's Mar-a-Lago club in Palm Beach, Florida, U.S., December 29, 2025. REUTERS/Jonathan Ernst/File Photo
شارك

يرى الكاتب البريطاني آدم بولتون أن المسار السياسي لكل من دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو يتجه نحو مزيد من التعقيد والتراجع، في أعقاب حرب على إيران بدت في ظاهرها إنجازا استراتيجيا، لكنها لم تحقق الأهداف المعلنة، بل تحولت إلى عبء يهدد مستقبلهما السياسي.

وأوضح بولتون، في مقال نشره موقع “آي بيبر”، أن نتنياهو الذي اعتبر إيران لسنوات تهديدا وجوديا، سعى طويلا إلى دفع واشنطن نحو مواجهة مباشرة معها، قبل أن يجد في الولاية الثانية لترمب فرصة لتحقيق هذا الهدف.

غير أن نتائج هذه الحرب لم ترق إلى مستوى التوقعات، إذ لم تؤد الضربات العسكرية، رغم كثافتها، إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما لم تفض إلى تغيير النظام في طهران، وهو السيناريو الذي راهن عليه نتنياهو.

وعلى العكس، أظهرت التطورات قدرة إيران على التكيف والمناورة، سواء عبر التمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم أو من خلال استمرار نفوذها الإقليمي، ما جعل وقف إطلاق النار أقرب إلى هدنة هشة منه إلى انتصار استراتيجي حاسم.

في المقابل، خاض ترمب هذه الحرب بدوافع تتعلق بإبراز الحزم وتعزيز صورته كقائد قوي، رغم تعهداته السابقة بتجنب النزاعات الخارجية. غير أن هذا التوجه أفرز تداعيات داخلية، أبرزها تصاعد الانقسام داخل تياره السياسي بين أنصار الانعزالية ودعاة التدخل العسكري.

وسلط المقال الضوء على طبيعة العلاقة بين الرجلين، معتبرا أنها قائمة على تقاطع المصالح أكثر من كونها تحالفا استراتيجيا مستقرا، إذ يسعى كل منهما إلى تعزيز موقعه الداخلي عبر تحقيق مكاسب خارجية، في ظل رغبتهما في البقاء في السلطة.

غير أن مجريات الحرب كشفت حدود هذا التنسيق، حيث لم يتمكن أي منهما من تحقيق أهدافه الرئيسية، بل اضطر ترمب إلى مراجعة بعض مواقفه، فيما وجد نتنياهو نفسه أمام واقع أكثر تعقيدا، خاصة مع تراجع الدعم الشعبي له واقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

كما أظهرت استطلاعات الرأي تحولا نسبيا في المزاج العام داخل الولايات المتحدة، مع تراجع مستويات التأييد لإسرائيل مقارنة بالفلسطينيين، وهو ما يزيد من تعقيد حسابات نتنياهو السياسية.

وفي الداخل الإسرائيلي، يواجه نتنياهو تحديات متزايدة رغم الدعم الواسع للعملية العسكرية، ما يعكس تمييز الناخب بين تأييد الحرب والثقة في القيادة السياسية.

أما ترمب، فرغم قدرته على الانسحاب من تداعيات الأزمة، فإن كلفة قراره قد تلاحقه سياسيا، خاصة في حال استمرار تداعيات الحرب دون نتائج ملموسة.

وخلص المقال إلى أن الحرب على إيران لم تشكل نقطة قوة لأي من الزعيمين، بل كشفت محدودية قدرتهما على فرض واقع جديد في المنطقة، واضعة مستقبلهما السياسي على المحك، وسط تساؤلات متزايدة حول من سيدفع الثمن السياسي أولا.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026
تقارير

استطلاع: أغلبية الإسبان تربط أزمة سبتة بمحاولة خارجية للإضرار بالعلاقة مع المغرب

15 سبتمبر 2026
تكنولوجيا

آبل توسع خدماتها الرقمية في المغرب بإدماج البث والألعاب ضمن “آي كلاود بلس”

15 سبتمبر 2026
تراث وسياحة

إسبانيا تشدد إجراءات الدخول.. بصمة وصورة وجه للقادمين من طنجة

14 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟