الإثنين, 12 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

تحركات بحرية مغربية قرب سبتة تثير استنفارا إسبانيا وتكشف عن احتكاك عسكري خطير

شارك

وطن 24 من الرباط

كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، الاثنين، عن استنفار عسكري دفع مدريد إلى تحريك قطع من أسطولها الحربي قبالة سبتة المحتلة، بعد رصد تحركات نفذتها فرقاطة وزوارق دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية في مياه يتمسك المغرب بعدم الاعتراف بالسيادة الإسبانية عليها، في تطور أعاد الخلاف البحري المرتبط بالثغر إلى واجهة العلاقات بين البلدين.

وأفادت الصحيفة، نقلا عن مصادر إسبانية مطلعة على العمليات العسكرية، بأن فرقاطة مغربية واحدة على الأقل وعددا من زوارق الدورية أبحرت بصورة متكررة قبالة سبتة، خلال الأيام الأخيرة من يوليوز ومطلع غشت الماضيين، في نطاق بحري تعتبره مدريد جزءا من مياهها الإقليمية، بينما لا يعترف المغرب بالسيادة الإسبانية على المدينة ولا بالمياه التابعة لها.

ووصفت المصادر الإسبانية هذه التحركات بأنها عمليات متعمدة جرت دون الحصول على إذن من السلطات الإسبانية، معتبرة أنها تختلف عن حالات العبور البحري التي تسجل عادة في المنطقة.

غير أن الصحيفة أقرت بأن المياه المحيطة بسبتة لم تخضع لترسيم متفق عليه بين الرباط ومدريد، بسبب الخلاف القائم بشأن السيادة على الثغر، وهو ما يجعل المطالب الإسبانية بممارسة اختصاصاتها البحرية في المنطقة محل اعتراض مغربي.

وتطالب إسبانيا باعتبار المياه الممتدة إلى مسافة 12 ميلا بحريا من سواحل سبتة جزءا من مجالها السيادي، استنادا إلى سيطرتها على المدينة، في حين يرفض المغرب الاعتراف بالأساس السيادي الذي تقوم عليه هذه المطالب.

وبحسب التفاصيل التي أوردتها “إلباييس”، باشرت القيادة العسكرية الإسبانية سلسلة من التحركات البحرية عقب رصد القطع الحربية المغربية، شملت إرسال سفينة العمليات البحرية “رايو” من قاعدتها في جزر الكناري، حيث وصلت إلى ميناء سبتة في 3 غشت الماضي.

وأضافت أن مدريد دفعت لاحقا بالفرقاطة “سانتا ماريا” من قاعدة روتا البحرية لتعزيز المراقبة، قبل أن تضطر إلى تعويضها بالفرقاطة “نافارا”، إثر عطل تقني أصاب السفينة الأولى.

والتقت الفرقاطتان الإسبانيتان في ميناء سبتة يوم 6 غشت، حيث جرى نقل عناصر من مشاة البحرية ومعدات عسكرية بينهما، لضمان استمرار الانتشار الذي قررته القيادة العسكرية الإسبانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التحركات المتقابلة للقطع البحرية المغربية والإسبانية شهدت لحظات توتر، وكادت تتسبب في اصطدام زورق دورية مغربي بآخر إسباني، دون تسجيل مواجهة مسلحة بين الجانبين.

كما نسبت إلى المصادر نفسها القول إن التحركات المغربية توقفت عقب الانتشار البحري الإسباني واتصالات أجرتها وزارة الدفاع في مدريد مع السلطات المغربية على مستوى رفيع، دون الكشف عن طبيعة هذه الاتصالات أو مضمون الموقف المغربي خلالها.

ولم تتضمن المعلومات المنشورة معطيات عن أي اتفاق جديد بين البلدين بشأن الوضع القانوني للمياه المحيطة بسبتة، كما لم تورد الصحيفة تصريحا صادرا عن السلطات المغربية يؤكد أو ينفي الرواية التي قدمتها مصادرها العسكرية.

وتزامنت الوقائع التي تحدثت عنها الصحيفة مع أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها الحدود المحيطة بسبتة يومي 30 و31 يوليوز، عندما حاولت أعداد كبيرة من المهاجرين الوصول إلى الثغر، وسط تعبئة أمنية واسعة على جانبي الحدود.

ورغم إيراد التحركات البحرية المغربية في سياق الأزمة الحدودية، أقرت “إلباييس” بأن مصادرها لم تؤكد وجود أي تنسيق بين عمليات البحرية الملكية المغربية وحركة المهاجرين، وامتنعت عن تقديم تفسير يربط الحدثين.

وبذلك، ظلت الإشارة إلى تزامن التحركات العسكرية وأزمة الهجرة ضمن الرواية التي قدمتها الصحيفة، دون إثبات وجود علاقة عملياتية بينهما أو تقديم معطيات تشير إلى صدور تعليمات مغربية تربط العمليات البحرية بالتطورات التي عرفتها الحدود البرية.

وتأتي هذه المعطيات في وقت يواصل فيه المغرب تطوير حضوره العسكري البحري في شمال المملكة، حيث تضم منطقة القصر الصغير، الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترا غرب سبتة، واحدة من أبرز قواعد البحرية الملكية، التي تستقبل قطعا من الأسطول المغربي، من بينها الفرقاطة “محمد السادس” وفرقاطات من طراز “سيغما”.

وفي سياق متصل، أوردت الصحيفة أن الملك الإسباني فيليبي السادس ترأس يوم 8 شتنبر الماضي اجتماعا عسكريا بقصر ثارثويلا، بحضور وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس وعدد من كبار المسؤولين العسكريين، خصص لبحث الوضع في سبتة والتطورات المرتبطة بالأزمة الحدودية.

وجاء الكشف عن تفاصيل التحركات البحرية المغربية، الاثنين، بالتزامن مع احتفالات إسبانيا بعيدها الوطني، وقبل يوم واحد من زيارة مرتقبة للملك الإسباني إلى سبتة، تليها زيارة إلى مليلية يوم الأربعاء، في أول زيارة ملكية للمدينتين خلال عهده.

وكانت وزيرة الدفاع الإسبانية قد جددت، الأحد، تأكيد موقف بلادها بشأن السيادة على سبتة ومليلية، خلال اتصال مع القوات الإسبانية المنتشرة في الخارج، وأشادت بعمل الوحدات العسكرية المتمركزة في الثغر.

وتزامنت تصريحات روبليس مع جدل أثاره تقرير لمنظمة العفو الدولية بشأن اتهامات بسوء معاملة مهاجرين على أيدي عسكريين إسبان في سبتة، وهو ما دفع وزارة الدفاع إلى إحالة التقرير على القضاء والأمر بإجراء تحقيق داخلي.

وتعيد المعلومات التي نشرتها “إلباييس” ملف السيادة البحرية قبالة سبتة إلى الواجهة، في وقت تستند فيه مدريد إلى سيطرتها على المدينة للمطالبة بمياه إقليمية محيطة بها، بينما يتمسك المغرب بموقفه الرافض للسيادة الإسبانية على الثغر المحتل.

وفي غياب موقف رسمي مغربي بشأن الحوادث التي أوردتها الصحيفة، تظل تفاصيل المواجهة البحرية المزعومة مستندة إلى مصادر إسبانية، دون أن تغير هذه الرواية من حقيقة استمرار الخلاف بين البلدين بشأن الوضع السيادي للمياه المحيطة بسبتة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

سنة حبسا لمتهم بتسهيل نقل مهاجرين مغاربة من سبتة نحو إسبانيا

12 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

القدس على خشبة طنجة.. كيف يروي المسرح تاريخ مدينة متعددة الذاكرات؟

10 أكتوبر 2026
منوعات

سلحفاة عمرها 194 عاما تثير اهتمام العلماء.. هل تكشف أسرار الشيخوخة لدى الإنسان؟

10 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

فرنسا تحتفي بمئوية ميشيل فوكو.. إرث فلسفي لا يزال يعيد طرح أسئلة السلطة والمعرفة

10 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟