السبت, 10 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
منوعات

سلحفاة عمرها 194 عاما تثير اهتمام العلماء.. هل تكشف أسرار الشيخوخة لدى الإنسان؟

شارك

أعادت سلحفاة «جوناثان»، التي يقدر عمرها بنحو 194 عاما وتعد أقدم حيوان بري معروف في العالم، فتح النقاش العلمي بشأن أسرار طول العمر ومقاومة الشيخوخة، بعدما كشفت دراسة حديثة عن خصائص جينية وخلوية قد تساعد الباحثين على فهم الآليات البيولوجية المرتبطة بتقدم الكائنات الحية في السن.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس أدفانسز»، أن السلحفاة العملاقة قد تمتلك سمات وراثية مرتبطة بإصلاح الحمض النووي، وإنتاج الطاقة داخل الخلايا، وتنظيم الأنسولين، وحماية نهايات الكروموسومات، وهي عمليات تؤدي أدوارا مهمة في الحفاظ على وظائف الخلايا مع التقدم في العمر، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتنتمي جوناثان إلى سلاحف ألدابرا العملاقة، المعروفة بقدرتها على العيش لأكثر من قرن. ووصلت إلى جزيرة سانت هيلينا، الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، سنة 1882، وكانت آنذاك بالغة، ما يرجح أن ميلادها يعود إلى نحو سنة 1832.

وتعيش السلحفاة حاليا في حظيرة بمنزل «بلانتيشن»، المقر الرسمي لحاكم الجزيرة، حيث تحظى برعاية بيطرية منتظمة. ويستند تقدير عمرها الاستثنائي إلى وثائق تاريخية تجعلها من أكثر الحيوانات المعمرة التي تتوفر بشأنها أدلة موثقة.

ولفهم العوامل المحتملة وراء طول عمرها، حدد الباحثون التسلسل الجيني الكامل لجوناثان، ودرسوا أيضا ما يعرف بـ«الإبيجينوم»، أي العلامات الكيميائية التي تؤثر في تشغيل الجينات أو إيقافها من دون تغيير تسلسل الحمض النووي نفسه.

وقال بنيامين فايسفيل، الباحث المرتبط بمنظمة «كاليل» والمشرف على الدراسة، إن الفريق رصد متغيرات جينية مرتبطة بمسارات بيولوجية تشمل إصلاح الحمض النووي ووظائف الميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة، فضلا عن تنظيم الأنسولين والعمليات المرتبطة بالتيلوميرات، وهي البنى التي تحمي نهايات الكروموسومات.

وحدد الباحثون 287 جينا تحمل متغيرات وصفوها بأنها فريدة لدى السلحفاة، من بينها جينات مرتبطة بكبح نمو الأورام وإصلاح الأضرار التي تصيب الحمض النووي. كما رصدوا نسخا إضافية من جين ينتج بروتينا يساعد على استهداف الخلايا المسنة والخلايا السرطانية.

وقارن الفريق العلامات الكيميائية المنظمة لنشاط الجينات لدى جوناثان بأربع سلاحف أخرى من النوع نفسه، تختلف في أعمارها، بهدف تحديد ما إذا كانت السلحفاة المعمرة تحتفظ بخصائص خلوية مميزة.

واستعان الباحثون بعينات خلوية جُمعت من أسفل لسانها، بعدما انتظروا استجابتها لمحاولة إطعامها، وذلك بسبب القيود المفروضة على سحب عينات الدم في الجزيرة لتفادي مخاطر العدوى.

وشبه فايسفيل الجينوم بكتاب للطهي يضم الوصفات الأساسية، بينما تمثل العلامات الكيميائية ملاحظات مكتوبة على هوامشه، تساعد على فهم كيفية تنظيم عمل الجينات، لكنها قد تتغير مع مرور الزمن.

ورغم النتائج التي توصل إليها الفريق، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت أن الخصائص الجينية المكتشفة هي السبب المباشر وراء العمر الاستثنائي لجوناثان، خصوصا أنها تركز على سلحفاة واحدة، ما يجعل تعميم النتائج على الحيوانات المعمرة الأخرى أمرا يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.

كما لا يستبعد الباحثون أن تكون الظروف البيئية والرعاية التي تتلقاها السلحفاة قد أسهمت في الحفاظ على صحتها، إذ تعيش في مناخ استوائي وتخضع لمتابعة بيطرية منتظمة ونظام غذائي ملائم.

وتتقاطع بعض الملاحظات مع نتائج أبحاث سابقة تناولت أشخاصا عاشوا أعمارا استثنائية. وأشار فايسفيل إلى دراسة عن امرأة بلغت 117 عاما، أظهرت احتفاظ خلاياها بكفاءة ملحوظة في وظائف الميتوكوندريا، وهي إحدى السمات التي أثارت اهتمام الباحثين في حالة جوناثان أيضا.

غير أن هذه المقارنة لا تعني وجود آلية واحدة تفسر طول العمر لدى البشر والسلاحف، إذ يتطلب إثبات الروابط البيولوجية المشتركة دراسات إضافية تشمل عينات أوسع وأنواعا مختلفة.

وبعيدا عن المختبرات، لا تزال جوناثان تحظى بمكانة خاصة لدى سكان سانت هيلينا. وقال الطبيب البيطري جو هولينز، الذي يشرف على رعايتها وشارك في إعداد الدراسة، إنها ما زالت تتمتع بشهية جيدة رغم تقدمها الكبير في العمر، وتستجيب لصوته برفع رأسها ومد رقبتها عندما ينادي عليها.

وأوضح هولينز أن السلحفاة عرفت في سنوات سابقة بسلوكها النشط، إذ اعتادت قلب الكراسي والاستلقاء فوق كرات لعبة الكروكيه، قبل أن يؤدي إعتام عدسة العين إلى تراجع قدرتها على الإبصار.

ووصفها الطبيب البيطري بأنها أصبحت «عملاقا لطيفا»، مشيرا إلى أنها باتت رمزا محليا لطول العمر والقدرة على التحمل، بعدما عاصرت تحولات تاريخية كبرى، من بينها الحربان العالميتان.

ويأمل العلماء أن تساهم دراسة الحيوانات المعمرة في توسيع المعرفة بالآليات التي تتحكم في الشيخوخة، وفهم كيفية حفاظ الخلايا على وظائفها عبر فترات زمنية طويلة.

لكن الطريق من اكتشاف خصائص جينية لدى سلحفاة معمرة إلى تطوير وسائل لإطالة عمر الإنسان لا يزال طويلا، إذ لا تقدم الدراسة دليلا على إمكانية نقل هذه الخصائص مباشرة إلى البشر، ولا تثبت أن محاكاة آلياتها ستؤدي إلى زيادة أعمارهم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

ثقافة وفنون

القدس على خشبة طنجة.. كيف يروي المسرح تاريخ مدينة متعددة الذاكرات؟

10 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

فرنسا تحتفي بمئوية ميشيل فوكو.. إرث فلسفي لا يزال يعيد طرح أسئلة السلطة والمعرفة

10 أكتوبر 2026
منوعات

للعام الرابع تواليا.. عالمة سعودية ضمن قائمة الـ2% الأكثر تأثيرا في العالم

09 أكتوبر 2026
أمن روحي

دراسة بجامعة غرناطة تكشف كيف تحولت الزاوية البودشيشية ببركان إلى فاعل في السلم الاجتماعي

09 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟