أثارت تدوينة منشورة على موقع فيسبوك موجة من القلق، بعدما تضمنت عبارات تهديد مباشرة استهدفت أستاذا جامعيا، مع إقحام ابنه وممتلكاته، والإعلان عن التوجه إلى مكان وجوده خلال الأيام المقبلة.
وبحسب مضمون التدوينة المتداولة، أعلن صاحب الحساب عزمه رفقة أشخاص آخرين التوجه، يوم الأحد، إلى موقع مرتبط بالأستاذ، مستخدما عبارات تحمل تهديدا واضحا له ولأحد أبنائه ولسيارته، قبل أن يتحدث عن “العواقب” وما سيحدث عند لقائه.
وأرفق ناشر التدوينة كلامه بصورة لخريطة تتضمن علامة تحدد موقعا جغرافيا، وهو ما زاد من المخاوف بشأن انتقال ما ورد في المنشور من فضاء التواصل الاجتماعي إلى تحرك ميداني.

وأثارت التدوينة مطالب بتدخل المصالح الأمنية والنيابة العامة المختصة، للتحقق من مضمون التهديدات وهوية الأشخاص المعنيين بها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي اعتداء محتمل وحماية الأستاذ وأفراد أسرته.
ويطالب متابعون بالتعامل الجدي مع المنشور، بالنظر إلى إشارته إلى موعد محدد ومكان جغرافي، وإقحامه أحد أفراد أسرة المستهدف وممتلكاته، وهي معطيات ترفع من مستوى القلق بشأن طبيعة الرسالة المنشورة.
ويبقى تحديد المسؤوليات والتكييف القانوني للعبارات الواردة في التدوينة من اختصاص السلطات القضائية والأمنية المختصة، بعد التحقق من الحساب ومضمون المنشور وظروف نشره.

