أعلنت جمعية أم الغيث مواصلة تنفيذ مشروع “بذور وجسور” التربوي والفني في نسخته الثانية، في إطار جهودها الرامية إلى دعم تعليم أولي قائم على الإبداع والتفتح الثقافي والفني لفائدة الأطفال.
وأفاد بلاغ للجمعية أن المشروع يستهدف أطفال التعليم الأولي بأحياء سيدي مومن وسيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، من خلال تنظيم ورشات تربوية وفنية وثقافية تدمج الفنون ضمن المسار التعليمي، بما يسهم في تطوير القدرات اللغوية والحركية والاجتماعية والإبداعية للأطفال.

وأضاف المصدر ذاته أن المشروع، الذي يتم تنزيله بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين وبدعم من المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، يعتمد مقاربة تربوية حديثة ترتكز على المواكبة الميدانية للمربيات وآليات التتبع والتقييم المستمر.
كما أشار البلاغ إلى أن أنشطة المشروع ستتوج بتنظيم عروض فنية يشارك فيها الأطفال خلال شهري ماي ويونيو 2026 بعدد من الفضاءات الثقافية والتربوية بمدينة الدار البيضاء، في مبادرة تروم إبراز مواهب الأطفال وتعزيز انفتاحهم الفني والثقافي.
وتواصل جمعية أم الغيث، من خلال هذا المشروع، تعزيز برامجها الموجهة للنهوض بالتعليم الأولي داخل الأحياء الحضرية الهشة، عبر التكوين المستمر للمربيات وتطوير مبادرات تربوية وثقافية مبتكرة


