السبت, 10 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
أمن روحي

دراسة بجامعة غرناطة تكشف كيف تحولت الزاوية البودشيشية ببركان إلى فاعل في السلم الاجتماعي

شارك

كشفت دراسة أكاديمية نشرت في مجلة علمية إسبانية سنة 2026 عن التحولات التي شهدتها الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ، بإقليم بركان، خلال السنوات الأولى التي أعقبت استقلال المغرب، مسلطة الضوء على دورها في الوساطة الاجتماعية وتدبير النزاعات المحلية، وقدرتها على التكيف مع التحولات السياسية والدينية التي عرفتها البلاد.

وتناولت الدراسة، التي أنجزها الباحث عزيز أوراغ، من جامعة غرناطة الإسبانية، ونشرتها مجلة «إيلو» المتخصصة في علوم الأديان، مسار الزوايا الصوفية بالريف الشرقي خلال الفترة الممتدة بين 1956 و1966، وهي مرحلة شهدت إعادة تنظيم العلاقة بين المؤسسات الدينية التقليدية والدولة المغربية المستقلة.

وخصص الباحث حيزا مهما للزاوية القادرية البودشيشية، التي تتخذ من مداغ، شمال بركان، مقرا رئيسيا لها، معتبرا أنها تمثل إحدى التجارب التي تمكنت من تجاوز التراجع الذي أصاب عددا من الزوايا التقليدية بعد الاستقلال، بفضل إعادة تنظيم أدوارها الاجتماعية والروحية.

وأوضحت الدراسة أن الزاوية البودشيشية، التي تعود نشأتها إلى منتصف القرن الثامن عشر، مرت بتحولات خلال فترة قيادة الشيخ العباس بن المختار، الممتدة بين 1936 و1972، حيث عملت على ترسيخ مكانتها الدينية والاجتماعية، مع الحفاظ على خصوصيتها القائمة على الصحبة والتربية الروحية.

ورصد البحث جانبا من العلاقة بين الزاوية والتيارات الدينية والسياسية التي ظهرت خلال تلك المرحلة، مشيرا إلى ارتباط الشيخ عبد السلام ياسين بها في مرحلة من مساره، قبل أن تتباعد مواقف الطرفين في سياق التحولات التي أعقبت توجيهه رسالة «الإسلام أو الطوفان» إلى الملك الحسن الثاني سنة 1974.

وبحسب الدراسة، واجهت الزوايا الصوفية في الريف الشرقي تحديات متزايدة بعد الاستقلال، نتيجة صعود الخطاب الديني الإصلاحي، وتوسع المؤسسات الإدارية الحديثة، إلى جانب الهجرة القروية وانتقال السكان نحو المدن والبلدان الأوروبية.

غير أن تأثير هذه التحولات اختلف من زاوية إلى أخرى، إذ تمكنت الزاويتان البودشيشية والهبرية، بمنطقة بركان، من الحفاظ على حضورهما، في حين شهدت زوايا أخرى، خصوصا بالمناطق الجبلية لبني يزناسن، تراجعا في أنشطتها ونفوذها المحلي.

وسجل الباحث أن الزاوية البودشيشية ساهمت، إلى جانب الزاوية الهبرية، في تسوية خلافات اجتماعية والمحافظة على الروابط بين السكان، فضلا عن تقديم المساعدة للفئات المحتاجة والمشاركة في أنشطة التعليم والتوعية الاجتماعية.

واعتمدت الدراسة مفهوم «السلام غير المكتمل» لتحليل هذه الأدوار، وهو تصور أكاديمي يعتبر أن تحقيق السلم الاجتماعي لا يشترط اختفاء النزاعات، بل يرتبط بقدرة المؤسسات والمجتمعات على تدبيرها بوسائل سلمية.

وفي هذا السياق، اعتبر الباحث أن الممارسات الاجتماعية للزوايا، من مساعدة المحتاجين إلى الوساطة بين الأفراد والجماعات، شكلت مساهمات محلية في الحد من التوترات والحفاظ على التماسك المجتمعي.

وتوقفت الدراسة أيضا عند تأثير حرب الرمال بين المغرب والجزائر سنة 1963 على الزوايا القريبة من الحدود، مشيرة إلى أن تراجع الروابط والموارد القادمة من الجانب الجزائري دفع بعض المؤسسات الصوفية إلى البحث عن مجالات جديدة للانتشار، خصوصا في بلدان إفريقيا الغربية.

وربط الباحث هذه التحولات ببروز ما وصفه بالدبلوماسية الدينية، التي ساهمت تدريجيا في توسيع حضور الطرق الصوفية المغربية خارج حدود المملكة، وتعزيز علاقاتها الروحية مع مجتمعات إفريقية وأوروبية.

وخلصت الدراسة، التي اعتمدت على تحليل وثائق ومراجع تاريخية وأكاديمية، إلى أن تجربة الزاوية البودشيشية بمداغ تعكس قدرة بعض المؤسسات الدينية التقليدية على التكيف مع التغيرات السياسية والاجتماعية، والانتقال من وظائف التعليم والتوجيه الروحي إلى أدوار أوسع في التضامن والوساطة الاجتماعية.

واعتبر الباحث أن تاريخ زوايا الريف الشرقي يستدعي مزيدا من الدراسات لفهم تأثيرها في المجتمعات المحلية، خصوصا أن هذه المؤسسات أدت وظائف اجتماعية تتجاوز نشاطها الديني، رغم الضغوط والتحولات التي واجهتها منذ استقلال المغرب.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

ثقافة وفنون

القدس على خشبة طنجة.. كيف يروي المسرح تاريخ مدينة متعددة الذاكرات؟

10 أكتوبر 2026
منوعات

سلحفاة عمرها 194 عاما تثير اهتمام العلماء.. هل تكشف أسرار الشيخوخة لدى الإنسان؟

10 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

فرنسا تحتفي بمئوية ميشيل فوكو.. إرث فلسفي لا يزال يعيد طرح أسئلة السلطة والمعرفة

10 أكتوبر 2026
منوعات

للعام الرابع تواليا.. عالمة سعودية ضمن قائمة الـ2% الأكثر تأثيرا في العالم

09 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟