تحقق مصالح الدرك الملكي بجماعة ميضار؛ إقليم الدريوش؛ في شبهات تزوير طالت العملية الانتخابية الجزئية التي جرت مؤخرا بالدائرة المحلية الدريوش.
وتشير معطيات في هذا الاطار؛ الى أن عناصر الدرك الملكي بمركز ميضار؛ اوقفت؛ نهاية الأسبوع الماضي؛ أحد المشتبه فيهم؛ على ذمة التحقيق؛ ويتعلق الأمر بأحد الملاحظين المنتسبين إلى أحد الاحزاب السياسية المشاركة في هذه الاستحقاقات.
كما استدعت أجهزة الدرك الملكي؛ للمثول؛ المرشح محمد الفاضلي؛ الذي استطاع الفوز في هذه الانتخابات؛ في إطار مسطرة التحقيق.
في غضون ذلك؛ يتداول نشطاء؛ عبر صفحات التواصل الاجتماعي؛ فيديوهات؛ يقولون انها توثق لوجود العديد من التجاوزات في العملية الانتخابية التي جرت الخميس الماضي؛ لملء مقعدين شاغرين بمجلس النواب عن دائرة الدريوش.
وتظهر المقاطع؛ أنها عملية لتزوير الاقتراع ، من خلال إقتحام مكاتب التصويت وملء الصناديق والتلاعب في المحاضر، وتسليم الرشى للناخبين.
كما تعزز محتوى الشريطين؛ بشهادات للعديد من الناخبين؛ حول التلاعب بصنادق الاقتراع في مراكز تصويت بجماعتي وردانة وبنطيب من طرف أنصار المرشح الحركي محمد الفضيلي.
وقد أفرزت الإعادة فوز كل من يونس اشن عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حيث حل في المرتبة الأولى، بعد حصوله على 16849 صوت، متقدما بفارق كبير على باقي منافسيه.
وحصد وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، المقعد الثاني، بعد أن حصل على 9504 صوت، وبالتالي فإن كل من يونس اشن، ومحمد فضيلي، برلمانيين عن إقليم الدريوش، إلى جانب عبد الله البوكيلي عن حزب التجمع الوطني الذي سبق وأن فاز السنة الماضية بالمقعد الأول.

