الخميس, 17 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

سرقة القرن في باريس.. مجوهرات نادرة تختفي من متحف اللوفر

شارك

أثارت عملية سرقة جريئة استهدفت مجموعة من المجوهرات التاريخية من متحف اللوفر موجة من القلق في الأوساط الثقافية الفرنسية، وسط تحقيقات مكثفة لمعرفة مصير القطع المسروقة التي تعد من أثمن الكنوز الملكية في تاريخ فرنسا.

وتشمل المسروقات تاجا وعقدا من طقم الملكة ماري أميلي، وآخر مرصعا بالزمرد يعود للإمبراطورة ماري لويز، إلى جانب بروش نادر وتاج ضخم وعقد صدر للإمبراطورة أوجيني. غير أن تاج أوجيني بقي في مكانه بعد أن تركه اللصوص أثناء فرارهم، ويخضع حاليا لفحص من قبل وزارة الثقافة لتقييم حالته.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن أكثر من ستين محققا من فرق مكافحة الجريمة المنظمة والمكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالقطع الثقافية يشاركون في التحقيق، سعيا لتعقب الجناة واستعادة المجوهرات قبل تهريبها أو تفكيكها.

وأوضحت المدعية العامة في باريس، لور بيكوا، أن التحقيق يتركز حول فرضيتين أساسيتين، الأولى أن السرقة نفذت بتكليف من جهة راعية تسعى لاقتناء القطع سرا، والثانية أن الهدف كان تفكيك المجوهرات وبيع الأحجار الثمينة في السوق السوداء لتبييض الأموال.

وأكد رئيس دار المزادات الفرنسية “دروو”، ألكسندر جيكيلو، أن بيع هذه المجوهرات في حالتها الأصلية أمر شبه مستحيل، لأنها موثقة ومعروفة عالميا. وأشار إلى أن “الأحجار الكريمة تحمل بصمات خاصة يمكن من خلالها تحديد مصدرها وزمن تصنيعها”، محذرا من احتمال تذويب المعادن الثمينة لإخفاء هويتها.

وتزايدت المخاوف من أن العصابة قد تتجه لتفكيك القطع وبيع الذهب والأحجار بشكل منفصل، خاصة مع ارتفاع سعر أونصة الذهب إلى أكثر من أربعة آلاف دولار، ما يجعل تصريف المعدن المنصهر أسهل بكثير من بيع الأحجار المميزة.

وحذر خبراء من أن مرور الوقت يقلل فرص استعادة القطع المسروقة بحالتها الأصلية، إذ يمكن أن تُهرّب الأحجار تدريجيا إلى الخارج عبر شبكات تهريب متخصصة، ما يجعل تتبعها شبه مستحيل.

وقال أحد المحققين لوسائل الإعلام إن “بعض قطع الألماس قد تباع فرادى، مما يصعب مهمة تتبعها ويجعل إعادة تجميع المجوهرات مستبعدا تماما”.

وتعد هذه السرقة من أخطر الحوادث التي عرفتها المتاحف الفرنسية في العقود الأخيرة، نظرا للقيمة التاريخية والفنية للقطع المنهوبة، التي تعود إلى الحقبة الإمبراطورية وتعد جزءا من التراث الثقافي الوطني.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

خبير في المالية العمومية يحذر من تضخم كلفة الوعود الانتخابية دون وضوح تمويلها

17 سبتمبر 2026
تقارير

المغرب وإسرائيل تتفقان على فتح السفارات بعد سنوات من إبقاء التمثيل الدبلوماسي محدودا

16 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

غانا تنفي التراجع عن قطيعة البوليساريو وتضع الحكم الذاتي في صلب التسوية

16 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟