برز المهاجم المغربي مروان سنادي كلاعب واعد ضمن صفوف نادي أتلتيك بيلباو الإسباني، بعدما استغل أول ظهور له مع منتخب المغرب ليثبت جدارته وينال ثقة المدرب وليد الركراكي في إطار التحضيرات لكأس أمم إفريقيا 2025.
سنادي، البالغ من العمر 24 عامًا، أصبح ضمن الخيارات الهجومية التي يعول عليها مدرب “أسود الأطلس”، في ظل مساعٍ لبناء جيل قادر على المنافسة على اللقب القاري الذي تستضيفه المملكة المغربية نهاية العام الحالي.
وساهم الحضور الدولي الأول للمهاجم المغربي في رفع قيمته السوقية من 5 إلى 10 ملايين يورو، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت”، بعد مشاركته في مباراة ودية أمام تونس ضمن فترة التوقف الدولي لشهر يونيو، حيث مرر كرة حاسمة سجل منها زميله أيوب الكعبي هدفًا على ملعب فاس الكبير.
وبات من المعتاد أن تشكل المشاركة مع المنتخب المغربي منصة لارتفاع أسهم اللاعبين في سوق الانتقالات، وهو ما أكده المدافع الدولي السابق المهدي بنعطية الذي اعتبر أن حمل قميص “الأسود” منح العديد من اللاعبين دفعة كبيرة في مسيرتهم الاحترافية.
وشارك سنادي خلال الموسم الحالي في 16 مباراة في أول تجربة له مع الفريق الأول لأتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني، وسط تطلع لمواصلة التطور وحجز مكان دائم في التشكيلة الوطنية، رغم المنافسة القوية من أسماء وازنة مثل يوسف النصيري لاعب فنربخشة التركي، وأيوب الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وحمزة إكمان لاعب رينجرز الإسكتلندي.
يأمل المهاجم المغربي في ترسيخ مكانته ضمن خطط المنتخب الوطني، وسط متابعة من عدة أندية أوروبية تراقب تطوره منذ انطلاقته مع الفريق الباسكي وحتى ظهوره الدولي الأول.

