مباشرة بعد إعلان الديوان الملكي، يوم الأحد، عن نجاح العملية الجراحية التي أجراها الملك محمد السادس على مستوى كتفه الأيسر بالمصحة الملكية بالرباط، عجت صفحات التواصل الاجتماعي في المغرب بموجة عارمة من التفاعل والتأثر.
وكان البلاغ الرسمي للديوان الملكي قد أفاد بأن الملك محمد السادس تعرض لسقوط خلال ممارسته الرياضية الاعتيادية، مما أدى إلى صدمة على مستوى الكتف الأيسر وكسر في عظم العضد. وقد تطلبت هذه الإصابة إجراء عملية جراحية ناجحة.
وعقب الإعلان، شهدت منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، تويتر، وإنستغرام تدفقًا هائلًا من التدوينات والتعليقات التي تعبر عن الدعم والتمنيات بالشفاء العاجل للملك
وعبر المغاربة من مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية عن مشاعرهم الحقيقية تجاه ملكهم، مشيدين بقوته وصلابته ومتمنين له العودة السريعة لممارسة مهامه.
وكتب أحد المستخدمين على فيسبوك: “اللهم اشفِ ملكنا وألبسه لباس الصحة والعافية. نحتاج وجودك بيننا دائمًا.” وأرفق تغريدته بصورة للملك مبتسمًا في إحدى المناسبات الرسمية.
في حين نشرت مستخدمة أخرى على نفس الموقع الأزرق: “الحمد لله على نجاح العملية، ربي يحفظك لينا ويطول فعمرك يا جلالة الملك.”
وأطلقت العديد من الصفحات والمجنوعات على فيسبوك حملات للدعاء للملك بالشفاء العاجل، حيث شارك آلاف المستخدمين بصور وتدوينات تعبر عن حبهم ودعمهم.
إحدى تلك الصفحات، التي تضم أكثر من نصف مليون متابع، نشرت تدوينة تقول: “قلوبنا ودعواتنا مع جلالة الملك في هذه الأوقات، نطلب من الله أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقماً.”
كما قام بعض المستخدمين بمشاركة مقاطع فيديو قصيرة تتضمن أدعية وأغاني وطنية تعبر عن الوحدة الوطنية والتلاحم بين الشعب وملكه.
إحدى تلك الفيديوهات، التي حظيت بانتشار واسع، تضمنت مشاهد من الاحتفالات الوطنية ومقاطع للملك محمد السادس وهو يتفاعل مع مواطنيه في مختلف المناسبات.
وتعكس هذه الموجة من التفاعل والدعم الشعبي عمق العلاقة التي تربط بين الملك والشعب المغربي.
ويشير المحللون إلى أن هذه التفاعلات ليست مجرد ردود فعل عفوية، بل هي تعبير حقيقي عن مشاعر الحب والولاء التي يكنها الشعب المغربي لملكهم.
وفي خضم هذه التفاعلات، تتواصل الدعوات والأماني بأن يمن الله على الملك محمد السادس بالصحة والعافية، وأن يعود سريعًا لممارسة دوره المحوري في قيادة البلاد نحو مزيد من التقدم والازدهار.

