دخل مشروع بناء ملعب الحسن الثاني بفاس مرحلة حاسمة، بعد تقدم شركة SGTM بعرضها كمنافس وحيد للفوز بصفقة الأشغال الكبرى الخاصة بالمشروع، في انتظار قرار اللجنة المختصة بخصوص قبول العرض والإعلان عن الفائز الرسمي بالعقد.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن شركة SGTM سبق أن أنجزت المرحلة الأولى من المشروع المتعلقة بتهيئة الأرضية، ما يمنحها الأفضلية من حيث الإلمام بطبيعة الموقع ومتطلباته التقنية، وهو ما قد يؤثر على قرار اللجنة المشرفة على المشروع.
وتُقدّر الميزانية المخصصة لأشغال البناء بأكثر من 3 مليارات درهم، في مؤشر على حجم وطموح هذا المشروع الذي يندرج ضمن استراتيجية وطنية ترمي إلى تعزيز البنية التحتية الرياضية استعدادا للمواعيد الكروية القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.
ويُنتظر أن تستغرق مدة إنجاز المشروع حوالي 30 شهرا، ما يعني أن التسليم قد يتم في أفق عام 2027، شريطة التزام الشركة بالجدول الزمني المحدد وتجنب أي تأخير محتمل في مراحل التنفيذ.
ويتابع الرأي العام المحلي والوطني عن كثب تطورات هذا الملف، في ظل تطلع المغاربة لرؤية منشآت رياضية حديثة وذات جودة عالية تواكب الدينامية الكبرى التي تعرفها المملكة على مستوى التجهيزات الرياضية والبنى التحتية الكبرى.

