الإثنين, 2 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

طنجة.. حي المصلى يتحول إلى ملتقى اقتصادي وثقافي للمغاربة والمهاجرين

شارك

في قلب مدينة طنجة، يشهد حي المصلى تحولا تدريجيا نحو فضاء مشترك يتقاسمه السكان المحليون ومهاجرون قادمون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في مشهد يومي تختلط فيه الثقافات واللغات داخل سوق شعبي ينبض بالحركة.

بين الأزقة الضيقة والبسطات الممتدة على جانبي الطريق، لا يبدو الانتماء الجنسي أو العرقي عائقا أمام الممارسة الاقتصادية. فالباعة المغاربة يتقاسمون المكان مع مهاجرين أفارقة، بعضهم استقر في الحي منذ سنوات، ووجدوا فيه ملاذا للعيش والعمل رغم وضعهم القانوني الهش.

كادي، مهاجرة من كوت ديفوار، تدير صالونا بسيطا لتصفيف الشعر الإفريقي في أحد الأزقة الجانبية. تقول إنها تعيش في طنجة منذ ثلاث سنوات، واستطاعت بناء قاعدة زبائن تشمل مغربيات يفضلن أسلوبها السريع والدقيق في تسريحات الشعر وتركيب الأظافر.

ويتزايد حضور المهاجرين في حي المصلى منذ سنوات، خاصة من السنغال وساحل العاج والكاميرون. غالبيتهم يعملون في أنشطة غير مهيكلة كبيع الخضر، غسل السيارات، الحلاقة، أو في مطاعم ومقاهي دون عقود رسمية.

رغم غياب إحصائيات دقيقة، تشير تقديرات المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة إلى أن مدينة طنجة تأوي قرابة 3000 مهاجر غير نظامي، يتمركزون في أحياء مثل المصلى ومسنانة وبنديبان.

ويعمل معظم هؤلاء في ظروف غير مستقرة، دون حماية اجتماعية أو قانونية، ما يعرضهم للاستغلال أو الطرد. غير أن الواقع لم يمنع نشوء نوع من التفاهم الضمني بين السكان والمهاجرين، خاصة في الفضاءات المشتركة حيث يتعاون الطرفان في البيع والشراء، رغم بعض الحساسيات.

يرى عبد اللطيف، بائع خضر مجاور لبائعين أفارقة، أن العلاقة بينهم “عادية”. يقول إن التعايش أصبح واقعا، وأن الخلافات لا تختلف عما يحدث بين أي بائعين.

ومع تنامي عدد النساء المهاجرات اللواتي يقدمن خدمات التجميل، باتت محلاتهن تجذب المغربيات، خصوصا من الطبقات العاملة. تقول سكينة، وهي شابة مغربية، إنها تفضل الذهاب إلى صالون تملكه سيدة سنغالية بسبب تعاملها الجيد وأسعارها المناسبة.

هذا التحول يعكس دينامية اجتماعية جديدة، تتجاوز الصورة النمطية للمهاجرات كمجرد عاملات في المنازل، نحو أدوار أكثر استقلالية وحضورا في النسيج الاقتصادي المحلي.

ورغم بعض المواقف العنصرية، خصوصا في الفضاءات العامة كسيارات الأجرة أو المقاهي، يبقى الحي مثالا على التعايش تحت ضغط الحاجة، حيث تتوارى الجنسيات خلف السعي المشترك نحو لقمة العيش.

وفي غياب سياسات إدماج واضحة، يبدو أن حي المصلى يشكل مختبرا اجتماعيا للتفاعل بين الثقافات، داخل فضاء فرضت ملامحه معطيات الهجرة والاقتصاد غير المهيكل، وأعاد رسم حدود الحياة اليومية ف مدينة طنجة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

تقرير دولي يكشف طموحات المغرب المينائية.. 20 مليون حاوية لطنجة المتوسط وقطب جديد بالناظور

02 نوفمبر 2026
المغرب الكبير

بعد نصف قرن في مخيمات تندوف.. صحراويون يتطلعون للعودة إلى وطنهم

02 نوفمبر 2026
تكنولوجيا

مراسلون بلا حدود: عمالقة التكنولوجيا ينضمون لقائمة “مفترسي حرية الصحافة”

02 نوفمبر 2026
تقارير

الأمم المتحدة تعلن بدء تصفية المينورسو وتحذر من تصاعد الأعمال العدائية

01 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟