قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن زيارة الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا جاكوب زوما إلى المغرب تمثل مكسبا مهما للقضية الوطنية، واصفا إياها بأنها اختراق دبلوماسي يعزز الموقف المغربي داخل القارة الإفريقية.
وخلال مؤتمر إقليمي للحزب في إقليم وزان، أكد لشكر أن موقف زوما يعكس تحولا لافتا في توجهات جنوب إفريقيا تجاه قضية الصحراء، خاصة أن زوما شخصية نضالية تاريخية قادت معركة التحرر الإفريقي ويعرف المغرب عن قرب، وينتمي إلى حزب يتقاطع مع الاتحاد الاشتراكي في عضويته ضمن الأممية الاشتراكية.
وأشار لشكر إلى أن هذه التطورات ترفع من سقف التوقعات بخصوص إنهاء النزاع، معربا عن أمله في أن يتم إخراج ملف الصحراء من اللجنة الرابعة للأمم المتحدة نهاية العام الجاري، داعيا مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح في دعم مقترح الحكم الذاتي.
كما طالب المسؤول الحزبي الدول الإفريقية الداعمة لهذا المقترح بالتحرك لطرد جبهة البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، معتبرا إياها كيانا يفتقر إلى مقومات الدولة ويدار بنظام الحزب الواحد على أرض جزائرية دون تعددية أو ديمقراطية.
وأضاف لشكر أن استمرار هذا النزاع يستنزف طاقات الشعب المغربي، مشددا على أهمية طي هذا الملف للتفرغ لأولويات التنمية ومحاربة الفقر.

