الخميس, 30 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
آراء

محراب الإحسان: من سكينة الروح إلى إتقان الصنيع

شارك

حمزة الحساني*

بين يدي الذكرى المجيدة لعيد العرش، وفي حضرة الخطاب الملكي السامي، نجد أنفسنا أمام “إشارة” ربانية ختم بها جلالة الملك نصّه، لتكون هي “المبتدأ” و”المنتهى”: (إن الله لا يضيع أجر المحسنين).

إن هذا الختم ليس مجرد تبركٍ بآيات الذكر الحكيم، بل هو “مقام الترقي” الذي يدعو إليه جلالته الأمة المغربية؛ فالإحسان في لغة العارفين هو أن تعبد الله كأنك تراه، وفي لغة “بناء الدولة” هو أن تتقن العمل كأنه أمانةٌ تُعرض على الحق سبحانه.

 مقام الإحسان: من السجادة إلى الصناعة

حين تنتهي الكلمات الملكية بهذه الآية، فإنها تعلن أن “المغرب” في رؤية جلالته ليس مجرد رقعة جغرافية، بل هو “محرابٌ للعمل”، فالإحسان هنا يتجاوز طقوس العبادة المحصورة، ليفيض على سائر المعاملات:

   في الصناعة: الإحسان هو “الإتقان” الذي يجعل المنتج المغربي رقماً صعباً في معادلة الوجود، وهو “تجلٍّ” لصدق النية مع الوطن.

   في التنمية: الإحسان هو “العدل” و”الإنصاف”، ورؤية المحتاج بعين الرحمة، والاشتغال على نهضة البلاد كأنها “وردٌ” يومي لا يقبل التراخي.

   في الإدارة: الإحسان هو “الأمانة” التي هي سر الروح في جسد المؤسسات.

 أجرٌ لا يضيع: ثقة العارف بالمدد

الآية تحمل بشرى “الضمان الإلهي”؛ فكل جهدٍ يُبذل في سبيل رفعة هذا الوطن، وكل عرقٍ يسيل في ورشٍ تنموي، هو “قربة” إلى الله، إن جلالة الملك، بصفته “راعي الحمى”، يربط المصير الوطني بالسنن الإلهية: من أحسنَ البذر، تولى الله ضمان الحصاد،

هذا النفس الصوفي في الخطاب ينقلنا من ضيق “الحسابات المادية” إلى سعة “البركة الربانية”، فالأجر هنا ليس مادياً فحسب، بل هو “الأثر الطيب”، والاستقرار، ورضا النفس، ورفعة الشأن بين الأمم.

 الإشارة والعبارة

إن دعوة الخطاب الملكي للإحسان هي دعوة لـ “تزكية العمل”، فكما يُزكي الصوفي روحه بالذكر، يُزكي المواطن والمسؤول واقعهما بالعمل المتقن، إنها رسالة تقول: “اجعلوا من تطور المغرب صلاةً صامتة، ومن صناعته ذكراً ملموساً، ومن تنميته إحساناً ممدوداً”.

ختاماً، إن قول الحق (إن الله لا يضيع أجر المحسنين) في نهاية الخطاب، هو دعوة لكل مغربي ليدخل “خلوة الإنجاز” بقلب المحسن، طامعاً في أجرٍ لا ينقطع، ووطنٍ لا ينحني، تحت رعاية ملكٍ جعل من “الإحسان” منهاجاً للحكم، وطريقاً للوصل بين العرش والشعب.

*باحث في الفكر الإسلامي وحوار الأديان

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

المغرب الكبير

ملك المغرب يرسم رهانات مرحلة جديدة تقوم على تحصين المكاسب وتسريع صعود البلاد

29 يوليو 2026
تقارير

أوروبا تواجه نقص طائرات الإطفاء والمغرب يعزز ريادته الإفريقية بأسطول “كنادير”

29 يوليو 2026
المغرب الكبير

بمناسبة عيد العرش.. تدشين مشاريع اجتماعية وصحية لفائدة ساكنة فجيج

29 يوليو 2026
تراث وسياحة

خطوط مباشرة جديدة تعزز حضور الخطوط الملكية المغربية في أوروبا

29 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟