أطلق المجلس العام لأطباء الأسنان في إسبانيا تحذيرا رسميا حذر فيه المواطنين الإسبان من مغبة التوجه إلى المغرب، وخصوصا إلى مدينة مراكش، لإجراء علاجات تجميلية للأسنان ضمن ما يسمى بـ”السياحة السنية”، محذرا من مخاطر صحية محتملة.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة يوم الثلاثاء فاتح يوليوز، أن عددا من الإعلانات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك”، تروج لعروض تشمل رحلات إلى مراكش تتضمن الإقامة والعلاج السني بأسعار تبدأ من 1250 يورو، وتشمل عمليات تجميلية مثل تركيب قشور الأسنان “الفينير”.
وأكد المجلس الإسباني أن هذه العلاجات “تُجرى أحيانا في غضون ساعات معدودة، دون فحص دقيق أو تشخيص شامل”، وهو ما قد يعرض المرضى إلى مضاعفات صحية مثل الحساسية، التهابات اللثة، أو حتى فقدان الأسنان في بعض الحالات، وفق ما صرح به رئيس الهيئة، الدكتور أوسكار كاسترو رينو.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن بعض هذه الحالات تنتهي بمشاكل لا يمكن معالجتها بسهولة بعد عودة المرضى إلى إسبانيا، متسائلا عن السبل القانونية المتاحة لهؤلاء في حالة حدوث مضاعفات طبية ناتجة عن عمليات أُجريت خارج البلاد.
وشددت الهيئة على ضرورة الفصل بين الترفيه والصحة، محذرة من الانجراف وراء العروض الترويجية التي تعد بنتائج سريعة وتكلفة منخفضة، على حساب شروط السلامة الطبية الأساسية.
وتشهد مراكش في السنوات الأخيرة إقبالا متزايدا من السياح الأوروبيين على خدمات التجميل والعلاج الطبي، وخاصة في مجال الأسنان، حيث تسوّق العديد من العيادات عروضاً شاملة تضم الإقامة والعلاج والتنقل بأسعار تنافسية مقارنة مع مثيلاتها في أوروبا.

