أعلنت شركة “أبورونلوجيستيكا”، التابعة لوزارة الدفاع الروسية، أن السفينة التجارية “أورسا ميجور” تعرضت لهجوم إرهابي متعمد قبالة السواحل الجزائرية في البحر الأبيض المتوسط، مما أدى إلى غرقها بعد سماع انفجارات قوية على جانبها الأيمن.
أفادت وكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” أن الانفجارات التي وقعت في 23 دجنبر تسببت في ميل السفينة وغرقها في المياه الدولية على بعد عدة عشرات من الأميال البحرية عن السواحل الجزائرية والإسبانية.
السفينة كانت تحمل 806 أطنان من البضائع وكانت متجهة من سانت بطرسبرغ إلى فلاديفوستوك.
نجح طاقم الإنقاذ في انتشال 14 بحارا من أصل 16 كانوا على متن السفينة، بينما لا يزال اثنان في عداد المفقودين.
وتم نقل الناجين إلى ميناء قرطاجنة الإسباني.
لم تُحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم حتى الآن، ولم تُكشف تفاصيل إضافية حول طريقة التنفيذ أو دوافع الهجوم.
وذكرت تقارير سابقة أن الانفجار وقع في غرفة المحركات، ما يعزز فرضية وجود عمل تخريبي.
أثارت الحادثة مخاوف متزايدة حول أمن الملاحة في البحر الأبيض المتوسط، الذي يُعد ممرا حيويا للتجارة الدولية.
وأكدت السلطات الروسية أنها ستواصل التحقيق في ملابسات الحادث، في حين لم تصدر أي بيانات رسمية حول الجهة المسؤولة أو الإجراءات المستقبلية لتعزيز أمن السفن الروسية في المنطقة.

