الخميس, 17 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

هذه معالم أفول الحقبة الإيرانية إقليميا.. أوريد: المواطنة حصن الدولة لدرء مخاطر الطائفية

شارك

تتسارع المؤشرات الميدانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط نحو تراجع ملموس للنفوذ الإيراني، بعد عقود من تمدد طهران عبر شبكة واسعة من الفصائل المسلحة.

وتدفع التطورات الأخيرة، بدءا من تداعيات حرب غزة وصولا إلى تهاوي قيادات أذرعها الإقليمية، مراقبين إلى الحديث عن طي صفحة جيوسياسية طبعت المنطقة لعقود.

وتلقت الاستراتيجية الإيرانية، التي استندت طويلا إلى بسط النفوذ في دول عربية مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان، ضربات قاصمة في الآونة الأخيرة.

وشكلت عمليات استهداف القيادات العليا لحزب الله اللبناني ومقتل أمينه العام حسن نصر الله، إلى جانب السقوط المتسارع للنظام السوري والاحتجاجات الداخلية المتعاقبة في إيران، نقاط تحول محورية في تحجيم قدرات طهران الإقليمية.

وفي قراءة لهذه التحولات، يرى المفكر والكاتب المغربي حسن أوريد أن هذه التطورات المتلاحقة لا تمثل مجرد انتكاسات ظرفية، بل تؤسس لما يصفه بـ”نهاية الحقبة الإيرانية”.

ويعتبر أوريد في تحليل نُشر مؤخرا أن الثورة الإيرانية، التي غيرت الثقافة السياسية في الشرق الأوسط وساهمت في استقواء الأقليات الشيعية ودعم تيارات الإسلام السياسي، “بدأت في الجَزر”.

ويشبه الأكاديمي المغربي الارتدادات المرتقبة لهذا التراجع بالاهتزاز الذي عرفه الاتحاد السوفياتي قبيل سقوط جدار برلين.

ويجمع محللون على أن طهران، التي استغلت الفراغ الاستراتيجي إبان سقوط نظام صدام حسين للتحكم في قرارات عواصم عربية، تجد نفسها اليوم مجبرة على الانكفاء والتراجع من التأثير المباشر إلى محاولة احتواء الخسائر.

ولا يقتصر هذا الانحسار على البعد العسكري المتمثل في ضعف وكلاء إيران، بل يمتد إلى تراجع الجاذبية الأيديولوجية التي رافقت هذا المشروع التوسعي.

وبحسب أوريد، فإن إغلاق هذه الحقبة سيحدث تغييرا عميقا في الثقافة السياسية للعالم العربي، متوقعا أن يتزامن هذا المسار مع “تراجع الإسلام السياسي عموما” بوصفه تيارا دخل في أزمة حقيقية.

وأمام الفراغ الذي يخلفه هذا التراجع والتغيرات في أدوار القوى الدولية الكبرى، تبرز العودة إلى المؤسسات النظامية كخيار حتمي للأنظمة العربية.

ويخلص أوريد، متقاطعا مع العديد من القراءات الجيوسياسية الإقليمية، إلى أن الإطار العقلاني الوحيد لاستيعاب هذه المرحلة الانتقالية هو “الدولة”، مشددا على أن “المواطنة” تظل الرابط الأمتن لمواجهة الانتماءات الطائفية التي هددت أمن الدول وسبيكة المجتمعات طيلة “الحقبة الإيرانية”.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تقارير

خبير في المالية العمومية يحذر من تضخم كلفة الوعود الانتخابية دون وضوح تمويلها

17 سبتمبر 2026
تقارير

المغرب وإسرائيل تتفقان على فتح السفارات بعد سنوات من إبقاء التمثيل الدبلوماسي محدودا

16 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

غانا تنفي التراجع عن قطيعة البوليساريو وتضع الحكم الذاتي في صلب التسوية

16 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

بعد حكم بالسجن 6 سنوات.. سعد لمجرد يعود إلى القضاء الفرنسي في قضية 2016

15 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟