الخميس, 27 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

هل آن أوان الحسم في ملف سبتة ومليلية؟

شارك

في الوقت الذي تواصل فيه المملكة المغربية تعزيز موقعها الإقليمي والدولي، لا تزال قضيتا سبتة ومليلية تثيران تساؤلات متجددة في الإعلام الإسباني، من بينها التساؤل الذي حمله عنوان مقال حديث لصحيفة “لاراثون”، والذي ربط بين استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية سنة 1975، واستمرار الاحتلال الإسباني للمدينتين الشماليتين.

وتشير الصحيفة إلى أن سبتة ومليلية تخضعان للسيادة الإسبانية منذ القرن الخامس عشر بالنسبة لمليلية، والقرن السابع عشر بالنسبة لسبتة، وتستند في ذلك إلى ما تعتبره “وضعا تاريخيا مستقرا”، خلافا للصحراء المغربية التي تم تصنيفها في إطار تصفية الاستعمار عقب توقيع اتفاق مدريد الثلاثي وانسحاب إسبانيا منها.

غير أن الموقف المغربي يميز بوضوح بين طبيعة النزاع في كل من الملفين. ففي حالة الصحراء، يعتبر المغرب أن عملية استرجاع الأقاليم الجنوبية جاءت في إطار تفعيل مبدأ تقرير المصير من داخل السيادة الوطنية، وهو ما تجسد في المسيرة الخضراء التي عبّرت عن ارتباط ساكنة الصحراء بالعرش العلوي، وتكللت باتفاقات دولية وتنظيم إداري متكامل، وصولا إلى مقترح الحكم الذاتي الذي وصفه مجلس الأمن بأنه “واقعي وذو مصداقية.

أما في ما يتعلق بسبتة ومليلية، فتتعامل الرباط مع الملفين باعتبارهما امتدادا لحالة استعمارية تاريخية لم تُسوَّ بعد، دون أن يتم إدراجهما ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، وهو ما يجعل المقاربة المغربية تتسم بالحذر الاستراتيجي وتغليب أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي، في أفق إعادة فتح النقاش حول السيادة انطلاقًا من احترام الشرعية الدولية.

وفيما تنقل الصحيفة أن المغرب “يركز على الإجراءات الاقتصادية والبنيات التحتية بدل التحركات العسكرية”، فإن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الملكية التي تضع خيار التنمية في صلب الدفاع عن الوحدة الترابية، سواء في شمال المملكة أو جنوبها، من منطلق إدماجي لا تصادمي.

ورغم عدم اعتراف الأمم المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء، إلا أن اعتراف دول كبرى، أبرزها الولايات المتحدة، يشكل دعما متناميا للموقف المغربي، في حين يستمر المغرب في المطالبة باسترجاع مدينتي سبتة ومليلية في إطار يتماشى مع الشرعية الدولية والاحترام المتبادل مع الجارة الإسبانية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

فؤاد أحيدار ضمن ضيوف الشيخ معاذ في ليلة المولد بمداغ

26 أغسطس 2026
تراث وسياحة

لا موعد بديل حتى الآن.. تعليق مقابلات تأشيرات الهجرة الأمريكية

26 أغسطس 2026
ثقافة وفنون

فناير تغير عنوان أغنيتها الجديدة من “المروكية” إلى “مغربية” بعد جدل واسع

26 أغسطس 2026
أمن روحي

وفد من الحجابة الملكية يسلم هبة بسيدي أحمد أوموسى

26 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟