الإثنين, 27 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

هل يؤكد “أشبال الأطلس” أن “المستحيل ليس مغربيا” في نهائي مونديال الشيلي؟

شارك

حذيفة الحجام من سانتياغو*

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم و المغاربة على وجه الخصوص ،ليلة الأحد- الاثنين المقبل، إلى ملعب خوليو مارتينيز برادانوس الوطني بالعاصمة الشيلية سانتياغو ، حيث يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 نظيره الأرجنتيني للحسم في أمر بطل العالم لهذه الفئة ،في نزال يختزل طموح جيل ذهبي يتطلع إلى معانقة اللقب العالمي لأول مرة في تاريخه ،ويرسخ مكانة المغرب و إشعاعه كقوة كروية عالمية.

وخاض المنتخب المغربي مسارا استثنائيا في هذه البطولة مكنه من بلوغ المباراة النهائية عن جدارة واستحقاق، بعد أداء بطولي أثبت من خلاله قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية، إذ تمكن أشبال الأطلس من تصدر ما سمي بـ”مجموعة الموت” ، عقب فوزهم البين على إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1)، قبل أن يتعثروا في مباراة شكلية أمام المكسيك (1-0) بعد ضمان التأهل.

وفي الأدوار الإقصائية، واصل “الأشبال” تألقهم، فتغلبوا على جمهورية كوريا (2-1) في ثمن النهائي، ثم على الولايات المتحدة الأمريكية (3-1) في ربع النهائي، قبل أن يضيفوا إلى قائمة ضحاياهم منتخب فرنسا (5-4 بالضربات الترجيحية)،ليحسموا بطاقة العبور إلى النهائي، بعد نزال مثير سيظل محفورا في ذاكرة الجماهير المغربية.

ووسم “الأشبال”، منذ انطلاق البطولة، أسلوب لعبهم كعنوان للانضباط التكتيكي والإبداع المهاري، بعدما نجحوا في تقديم أداء متوازن جمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مكنهم من تصدر مجموعة نارية ضمت منتخبات إسبانيا والبرازيل والمكسيك.

ولا يختزل رهان كرة القدم الوطنية في الفوز باللقب التاريخي فحسب، بل يمتد ليعبر عن تتويج لمسار عميق من الإصلاح البنيوي القائم على تكوين عصري ورؤية استشرافية تقودها أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت اليوم مشتلا حقيقيا للمواهب ورافدا أساسيا يمد المنتخبات الوطنية بعناصر شابة مؤهلة للمنافسة في أعلى المستويات القارية والدولية.

ويخوض المنتخب الوطني هذه المواجهة بنفس الروح الجماعية التي طبعت أداءه في الأدوار السابقة، معتمدا على انضباطه الدفاعي الذي قد يتعزز بعودة الظهير المتألق علي معمر بعد رفع الإيقاف المؤقت، وعلى سرعة التحولات الهجومية التي شكلت سلاحه الأبرز في قهر الخصوم .

بالمقابل ،سيكون المنتخب المغربي محروما من خدمات حارسه الأساسي يانيس بنشاوش الذي تعرض في مباراة النصف أمام فرنسا لاصابة قوية غادر على إثرها أرضية الميدان في الشوط الثاني ، اظطر معها المدرب وهبي إلى الاستعانة بالحارس الثاني إبراهيم غوميز، قبل أن يستبدله بالحارس المتألق عبد الحكيم مصباحي، الذي شارك في صنع ملحمة التأهل التاريخي إلى النهائي بفضل تصديه الحاسم للضربة الترجيحية الأخيرة للديكة .
وعقب انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي، كان الناخب الوطني، محمد وهبي، قد أكد أن هدف “أشبال الأطلس” هو العودة من الشيلي بكأس العالم إلى أرض الوطن، مشددا على أن اللاعبين دخلوا المنافسة منذ البداية بهدف واحد هو “إسعاد الشعب المغربي وجلالة الملك”.

وأشار وهبي إلى أن المنتخب المغربي يتشكل من مجموعة متكاملة ونموذجية ، ستخوض المواجهة ضد الارحنتين بنفس الروح الحماسية والثقة بالنفس،و الانظباط التكتيكي، ودون أدنى تخوف من الخصم .

وفي الجهة المقابلة ، يراهن المنتخب الأرجنتيني، صاحب التاريخ العريق في بطولات الفئات السنية، على نهج هجومي متوازن يجمع بين الضغط العالي وسرعة نقل الكرة،و الشراسة في اللعب ، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصا في ظل تباين الفلسفتين ،بين أسلوب مغربي يعتمد الانضباط التكتيكي والروح القتالية، وآخر أرجنتيني قائم على الجرأة الهجومية والإبداع الفردي.

وحجزت الأرجنتين،التي بلغت نهائي كأس العالم لأقل من 20 سنة للمرة الثامنة في تاريخها، محققة 6 ألقاب، مقعدها في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي ، بعد تجاوزها بصعوبة منتخب كولومبيا بفضل هدف وحيد سجله ماتيو سيلفيتي في شوط الثاني من المباراة .

في طريقهم إلى المباراة النهائية، خاض “راقصو التانغو” مسارا قويا ومقنعا، إذ أنهوا دور المجموعات بالعلامة الكاملة بعد تحقيقهم الفوز على كوبا (3-1) وأستراليا (4-1) وايطاليا (1-0). وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية، متغلبا على نيجيريا (4-0) في ثمن النهائي، والمكسيك (2-0) في ربع النهائي، قبل أن يحسم بطاقة العبور إلى النهائي بفوزه على كولومبيا (1-0) في نصف النهائي.

وعلى غرار باقي مبارياتهم السابقة سيحظى زملاء المتألق ياسر الزبيرى، في هذا اللقاء الحاسم ، بدعم جماهيري واسع، حيث ينتظر أن يكون للجالية المغربية المقيمة في الشيلي والدول المجاورة حضورا وازنا في المدرجات لمؤازة أشبال الاطلس للظفر باللقب العالمي ،وكتابة فصل جديد من فصول تألق وإشعاع كرة القدم المغربية إقليميا وقاريا و عالميا،تحت عنوان ” المستحيل ليس مغربيا”.

* و م ع

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
زمن الشعور بالنقص انتهى.. المغرب يكتب قواعده الجديدة

في كرة القدم، هناك لحظات تتجاوز حدود المباراة لتصبح اختبارا لطريقة تفكير أمة بأكملها. مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 ليست مجرد صراع على بطاقة العبور إلى…

بانوراما

بيئة وعلوم

أرقام مطمئنة.. السدود المغربية تتجاوز 12 مليار متر مكعب ونسبة الملء تفوق 70 في المائة

27 يوليو 2026
تراث وسياحة

تقرير إسباني: أسعار العبارات نحو طنجة ترتفع بأكثر من 22 في المئة

27 يوليو 2026
تقارير

المغرب يتقدم داخل الخريطة الدفاعية الأميركية بخطة تجمع الدرون والتدريب والتكنولوجيا

27 يوليو 2026
المغرب الكبير

بعد مقارنة مع مطار الدار البيضاء.. مسافرون موريتانيون يقولون إنهم منعوا من مغادرة مطار الجزائر

27 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟