خصصت وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب غلافا ماليا قدره 7,97 مليون درهم (ما يزيد عن 790 مليون سنتيم)، لدعم 90 مشروعا فنيا في مجالات الموسيقى، الأغنية، الفنون الاستعراضية والكوريغرافية، ضمن الدورة الأولى لدعم المشاريع الثقافية برسم سنة 2025.
ووفق معطيات رسمية، شمل هذا الدعم 85 مشروعا للإنتاج الموسيقي والغنائي بقيمة 7,48 مليون درهم، إلى جانب ثلاثة مشاريع تتعلق بترويج وتوزيع الأعمال الموسيقية والغنائية بمبلغ 360 ألف درهم، ومشروعين فقط في مجال الفنون الاستعراضية والكوريغرافية بـ130 ألف درهم.
في المقابل، لم تحظ أي من المشاريع المقدمة في مجالي المشاركة في المهرجانات الدولية أو الإقامات الفنية بأي دعم خلال هذه الدورة.
ترأّس لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية الفنان سمير بحاجين، وضمت في عضويتها كلا من نجية العطاوي، لمياء عزيزي، يونس الطالب، عبد الرحمان الحفيض، محمد دامو، كريم أشور، محمد مزوزي، ويونس غوتى.
وباشرت اللجنة أعمالها بين 22 أبريل و15 ماي 2025، حيث درست ما مجموعه 315 مشروعا فنيا قبل أن تقرر تمويل 90 منها.
ويلاحظ المراقبون أن اختيارات الدعم ركّزت بشكل شبه حصري على المشاريع المحلية في مجال الإنتاج، مع غياب كلي للدعم المخصص للمشاركة في المهرجانات الدولية أو للإقامات الفنية، ما يطرح تساؤلات حول توجهات الوزارة في ما يخص الانفتاح الثقافي والترويج الدولي للفن المغربي.
ويأتي هذا التمويل في سياق سعي الحكومة المغربية إلى دعم الصناعات الثقافية وتحفيز الفنانين على تطوير محتوى فني محلي، رغم التحديات التي تواجه القطاع من حيث التوزيع والتمويل المستدام.

