لقي شرطي شاب مصرعه صباح الاحد غرقا في شاطئ سيدي قاسم بضواحي مدينة طنجة في حادث مأساوي خلف حالة من الصدمة والحزن في صفوف زملائه وأقاربه.
وافادت مصادر محلية ان الشرطي الذي كان يعمل ضمن مصلحة حوادث السير في ولاية امن طنجة توجه الى الشاطئ في وقت مبكر من اليوم لقضاء وقت من السباحة، قبل ان يختفي عن الانظار حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا.
باءت محاولات انقاذه من طرف عدد من المصطافين بالفشل، قبل ان تعثر فرق الوقاية المدنية على جثته وتقوم بانتشالها، وسط حضور السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التي فتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث تحت اشراف النيابة العامة.
وافاد شهود عيان ان الحادث خلف صدمة كبيرة لدى مرتادي الشاطئ خاصة مع وصول عدد من زملاء الشرطي الى مكان الغرق في مشهد اتسم بالحزن والانهيار.
الضحية كان معروفا بين زملائه بحسن خلقه وتفانيه في اداء واجبه المهني، مما زاد من وقع الحادث على محيطه الاجتماعي والمهني.
ويأتي هذا الحادث في وقت تعرف فيه شواطئ طنجة اقبالا متزايدا من الزوار بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في ظل مطالب متكررة بتشديد اجراءات السلامة وتكثيف الدوريات لمنع تكرار مثل هذه المآسي.

