أكد الناخب الوطني محمد وهبي، الخميس، عدم وجود خلاف شخصي بينه وبين الدولي المغربي سفيان أمرابط، موضحا أن معايير الاختيار داخل المنتخب تعتمد على الجاهزية والتنافسية، وليس على الإنجازات السابقة.
وقال وهبي، خلال ندوة صحفية عقدها بمركز محمد السادس لكرة القدم، إن أمرابط قدم الكثير للمنتخب المغربي خلال السنوات الماضية، وكان من العناصر المهمة في مسيرته الحديثة، مشددا على أن ما حققه اللاعب يستحق التقدير والاحترام.
وأضاف مدرب المنتخب المغربي أن التاريخ الدولي للاعب لا يمنحه امتيازات داخل المجموعة، موضحا أن الاختيارات تستند إلى المردود الحالي ومدى مشاركة اللاعبين مع أنديتهم.
وأوضح وهبي أن الإشكال المرتبط بأمرابط يتعلق أساسا بدقائق اللعب التي يحصل عليها، في إشارة إلى أهمية التنافسية المستمرة في تحديد القائمة النهائية للمنتخب.
وجاءت تصريحات الناخب الوطني بعدما أعلن أمرابط، في وقت سابق من الشهر الجاري، عدم رغبته في اللعب للمنتخب المغربي ما دام وهبي يشرف على تدريبه، مع تأكيده أنه لم يعتزل اللعب دوليا، وأن إمكانية عودته تظل قائمة مستقبلا.
وشدد وهبي على تفهمه لموقف لاعب خط الوسط، معتبرا أن المنافسة على المراكز تفرض على الجميع تقبل قرارات الطاقم التقني، مؤكدا أن أبواب المنتخب لا تزال مفتوحة أمام جميع اللاعبين، دون ضمان مكان لأي اسم.
وفي سياق آخر، تطرق وهبي إلى الجدل الذي رافق الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، عقب ارتدائه قميصا يحمل رسالة تضامن مع سكان سبتة المحتلة خلال إحدى مباريات الدوري الإسباني.
وأكد المدرب أن حب الزلزولي للمغرب لا يمكن التشكيك فيه، مشيرا إلى أن اللاعب عاد حديثا إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة، وكان متحمسا للمشاركة، وهو ما قد يكون أثر على انتباهه إلى العبارة المكتوبة على القميص ودلالاتها.
ودعا وهبي إلى مساندة اللاعبين ومساعدتهم على استعادة مستواهم، مع ضرورة الفصل بين الجوانب الرياضية والسياسية، خصوصا في ظل المرحلة التي يمر بها المنتخب.
كما أشار إلى أنه قدم نصائح لبعض اللاعبين بشأن اختياراتهم خلال فترة الانتقالات الصيفية، بهدف مساعدتهم على اتخاذ قرارات تخدم مساراتهم المهنية ومصلحة المنتخب المغربي.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين أمام الغابون وليسوتو يومي 25 و29 سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل مواجهة ودية أمام غانا في طنجة يوم 4 أكتوبر المقبل.

