أفادت وسائل إعلام إسبانية بتسجيل 15 حالة عنف جنسي في مدينة سبتة منذ يوليوز الماضي، في سياق التوتر الأمني المرتبط بأزمة الهجرة وتدفقات المهاجرين غير النظاميين نحو المدينة.
ونقلت صحيفة “إسبانيول” عن مصادر في الشرطة الإسبانية أن المصالح الأمنية سجلت 15 حالة تتعلق باعتداءات جنسية، مشيرة إلى توقيف شخصين على خلفية هذه القضايا.
وبحسب المصدر نفسه، فقد وقعت بعض هذه الاعتداءات، وفق الرواية التي أوردتها الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية، خلال فترة اتسمت باضطراب أمني وتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة.
ولم تقدم المعطيات المنشورة تفاصيل كاملة بشأن هوية الموقوفين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم، فيما تواصل السلطات الإسبانية التحقيق في الوقائع المسجلة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “إل موندو” بأن أحدث واقعة أبلغ عنها سجلت مساء الجمعة، عندما حاول ثلاثة أشخاص، بحسب الرواية التي أوردتها الصحيفة، الاعتداء جنسيا على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات.
وأعادت هذه الوقائع ملف الوضع الأمني في سبتة إلى الواجهة، في وقت تواجه فيه المدينة تداعيات متواصلة مرتبطة بحركة الهجرة غير النظامية والضغط الذي تفرضه محاولات العبور على أجهزتها الأمنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل حساسية متزايدة تحيط بملف الهجرة في سبتة، حيث يمثل أمن المدينة وحماية القاصرين والفئات الهشة إحدى أبرز القضايا المطروحة في النقاش العام الإسباني بشأن تدبير الحدود والهجرة.
وتبقى المعطيات المتعلقة بهذه الحالات مرتبطة بما أوردته وسائل إعلام إسبانية نقلا عن مصادر أمنية، في انتظار ما قد تكشفه التحقيقات الرسمية من تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الوقائع والمسؤوليات القانونية عنها.

