وقعت المغرب وروسيا خطة عمل لتعزيز الاعتراف المتبادل بالفاعلين الاقتصاديين المعتمدين، في خطوة تروم تطوير التعاون الجمركي وتسهيل المبادلات التجارية بين البلدين.
وجاء ذلك خلال اجتماع مجموعة العمل المغربية الروسية المعنية بالتعاون الجمركي، الذي انعقد الثلاثاء، بمشاركة ممثلين عن الهيئة الفيدرالية للجمارك الروسية وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة المغربية.
وأفادت الهيئة الفيدرالية للجمارك الروسية، في منشور على حسابها بمنصة تيليغرام، بأن الاجتماع تناول عددا من القضايا العملية المرتبطة بتطوير التعاون بين المصالح الجمركية في البلدين، في سياق الجهود الرامية إلى تحديث الإدارة الجمركية وتعزيز التنسيق المشترك.
وشملت المباحثات الاعتراف المتبادل بالفاعلين الاقتصاديين المعتمدين، وتبادل الخبرات في مجال تكوين الموارد البشرية، إلى جانب رقمنة الإجراءات الجمركية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التفتيش الحديثة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مكافحة التهريب غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، والمجوهرات والأحجار الكريمة، فضلا عن الاتجار غير المشروع بأنواع الحيوانات المحمية.
وفي ختام الاجتماع، وقع الطرفان خطة عمل خاصة بالاعتراف المتبادل بالفاعلين الاقتصاديين المعتمدين، لتضاف إلى مجموعة من البروتوكولات السابقة التي تؤطر التعاون الجمركي بين المغرب وروسيا.
وتشمل هذه الاتفاقات بروتوكولا يتعلق بتبادل الوثائق والمعلومات المرتبطة بالقيمة الجمركية للبضائع، وآخر بشأن التعاون وتبادل المعلومات والمساعدة المتبادلة في إطار النظام الموحد للتفضيلات التعريفية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
وينص البروتوكول الأخير على التحقق الإلكتروني من صحة شهادات المنشأ، مع إتاحة إمكانية الاستغناء عن تقديمها في شكل ورقي، بما يعزز رقمنة الإجراءات المرتبطة بالتجارة الخارجية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة تطوير التعاون بين الإدارات الجمركية المغربية والروسية، مع التركيز على تحديث آليات العمل وتبادل المعلومات والخبرات، وتسهيل الإجراءات المرتبطة بحركة البضائع بين البلدين.

