الأربعاء, 24 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

المغرب وموريتانيا يعززان شراكتهما.. وتبون يلهث خلف مكاسب وهمية

شارك

تتنامى العلاقات المغربية الموريتانية بشكل ملحوظ، متجاوزة كل محاولات الجزائر لعرقلتها أو التأثير عليها.

فالمغرب، الذي يركز على تعزيز الشراكات القائمة على التنمية المستدامة والمصالح المشتركة، استطاع أن يرسخ مكانته كشريك استراتيجي لموريتانيا، وهو ما تجسد في الزيارة الأخيرة لرئيس الجمعية الوطنية الموريتانية محمد بمب مكت.

وتأتي هذه الزيارة، التي حملت إشادة واضحة بالدور المغربي، كرد مباشر على المناورات الجزائرية المتكررة التي تهدف إلى تقويض الجهود المغربية لتعزيز التعاون والاستقرار في المنطقة.

وتحاول الجزائر، التي تعتمد بشكل رئيسي على الدعاية الإعلامية والمشاريع الوهمية، بشتى الطرق جذب موريتانيا إلى صفها عبر عروض اقتصادية مشكوك في جدواها.

ولم تكن زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى نواكشوط، التي تم تسويقها كخطوة لتعزيز العلاقات الثنائية، سوى محاولة مكشوفة للتأثير على التوجهات الموريتانية التي تميل بوضوح نحو تعزيز التعاون مع المغرب.

ومع ذلك، تبقى مشاريع الجزائر، مثل الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، عاجزة عن تقديم قيمة حقيقية مقارنة بمشاريع المغرب الكبرى التي تحمل بعدًا استراتيجيًا إقليميًا ودوليًا.

في هذا السياق، يظهر المغرب كقوة إقليمية تتبنى رؤية واضحة لتعزيز الاستقرار والتنمية. فمشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب يمثل نموذجًا عمليًا لهذه الرؤية، حيث يفتح آفاقًا اقتصادية هائلة لموريتانيا ويعزز دورها كحلقة وصل بين شمال وغرب إفريقيا.

ويتناقض هذا المشروع تمامًا مع المبادرات الجزائرية التي تفتقر إلى المصداقية وتبدو في كثير من الأحيان مجرد ردود فعل لمحاولة كسب نقاط في صراعها الجيوسياسي مع المغرب.

من جهة أخرى، تعكس إشادة رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية بالدور المغربي وعمق العلاقات الثنائية إدراك نواكشوط لحقيقة الفرق بين شريك يقدم حلولًا ملموسة وآخر يسعى لتحقيق أهدافه عبر خلق التوترات والمشاريع غير المضمونة.

وتجد موريتانيا، التي تسعى لتعزيز مكانتها الإقليمية، في المغرب شريكًا يعتمد عليه لتحقيق التنمية وتجاوز التحديات المشتركة، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.

ويواصل المغرب تعزيز حضوره في موريتانيا من خلال العمل الجاد والمشاريع ذات الأثر الملموس، فيما تظل المناورات الجزائرية مجرد محاولات بائسة للتغطية على عزلتها الإقليمية وفشل سياساتها.

فيما تضع نواكشوط، التي تدرك أهمية التحالف مع الرباط، نفسها في موقع استراتيجي يعزز استقلالية قرارها دون أن تقع في فخ الدعاية الجزائرية التي أثبتت الأيام زيفها.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

طنجة تراهن على الصورة والسينما لترسيخ موقعها كعاصمة ثقافية مغربية

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟