الإثنين, 22 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

المغرب يفرض إيقاعه في العلاقات مع إسبانيا بعد ثلاث سنوات من موقف سانشيز

شارك

بعد ثلاث سنوات على الرسالة التي بعث بها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى الملك محمد السادس، والتي شكلت تحولًا غير مسبوق في موقف مدريد بدعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء، بات المغرب يرسّخ موقعه كشريك أساسي في العلاقات الثنائية، فارضًا إيقاعه على الملفات الاستراتيجية وفق أولوياته.

في 18 مارس 2022، وصف سانشيز في رسالته المقترح المغربي بأنه “الأكثر جدية وواقعية”، وهو ما مهد الطريق لطي صفحة الأزمة الدبلوماسية الحادة التي نشبت إثر استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في أبريل 2021.

ومنذ ذلك الحين، تميزت العلاقات المغربية-الإسبانية بمستوى عالٍ من التعاون، غير أن تنفيذ الالتزامات ظل خاضعًا لرؤية الرباط الاستراتيجية، وفق ما يراه محللون.

ولم تكن هذه الخطوة بالنسبة للمغرب، مجرد اعتراف دبلوماسي بل تحوّلا جوهريا عزز مكانته كطرف رئيسي في تحديد ملامح الشراكة الثنائية.

وتقول لورنس ثيو، أستاذة العلاقات الدولية بجامعة كومبلوتنسي في مدريد، إن “المغرب نجح في فرض جدول أعماله، ونجح في جعل إسبانيا تتبنى مواقف أقرب إلى أولوياته”، مضيفةً أن “العلاقات تسير وفق إيقاع يحدده المغرب وليس العكس”.

ويعكس ملف إعادة فتح الجمارك التجارية في سبتة ومليلية، والذي أُعلن عنه في سياق التقارب الثنائي، بدوره هذه الدينامية.

فرغم الاتفاق الرسمي بين البلدين، لم يتم تنفيذ القرار على نطاق واسع، مما يعكس وفق مراقبين رغبة الرباط في التحكم في وتيرة الانفتاح الاقتصادي مع المدينتين المحتلتين.

وتلاحظ إيرين فرنانديز مولينا، الباحثة في جامعة إكسيتر، أن “التقدم في هذا الملف يسير ببطء شديد”، مضيفةً أن “المغرب لا يبدو مستعجلًا لتغيير الوضع القائم، حيث يواصل فرض إيقاعه في هذه المفاوضات”.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يحتفظ المغرب بموقعه كأول شريك تجاري لإسبانيا في إفريقيا، إذ بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين 22 مليار يورو عام 2024، وفق بيانات رسمية.

كما تعزز التعاون الأمني في مكافحة الهجرة غير النظامية، وهو ملف محوري بالنسبة لإسبانيا، لكنه في الوقت ذاته إحدى الأوراق التي يديرها المغرب وفق استراتيجيته الخاصة.

ومع ترقب انعقاد قمة ثنائية جديدة، يواصل المغرب فرض موقعه كشريك لا غنى عنه لإسبانيا، حيث باتت مدريد تعتمد أكثر من أي وقت مضى على استقرار علاقاتها مع الرباط لضمان مصالحها الأمنية والاقتصادية، في وقت تواصل فيه المملكة المغربية توظيف هذه الشراكة لتعزيز حضورها الإقليمي وترسيخ موقعها في المعادلة الأوروبية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026
مغاربة العالم

دراسة: ألمانيا تتصدر قائمة الدول الأوروبية في ترحيل المغاربة

18 يونيو 2026
تكنولوجيا

ضغوط الذكاء الاصطناعي تدفع آبل نحو مراجعة أسعار منتجاتها

18 يونيو 2026
المغرب الكبير

4 سنوات سجنا لمحامية جزائرية بسبب رسالة إلى تبون وصورة لشنقريحة

17 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟