الجمعة, 26 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

النفط العالمي يهبط إلى مستويات كوفيد.. والأسعار في المغرب تراوح مكانها

شارك

في وقت يتهاوى فيه سعر برميل النفط في الأسواق العالمية إلى مستويات لم يشهدها منذ ذروة جائحة كوفيد-19، تستمر أسعار المحروقات في المغرب في التحليق عند مستويات مرتفعة، دون أن يلوح في الأفق أي انعكاس فعلي لهذا التراجع على السوق الوطنية.

ويثير هذا التباين الحاد تساؤلات مستمرة حول جدوى تحرير القطاع، ومدى التزام الفاعلين بالارتباط بالمؤشرات العالمية كما تقتضي قواعد السوق.

فقد هوى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى نحو 60 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2021، فيما تراجع برنت إلى أقل من 78 دولارًا للبرميل.

ويعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتباطؤ الطلب في آسيا، وتخفيضات حادة في الأسعار من جانب المنتجين الخليجيين وعلى رأسهم السعودية.

وفي المغرب، ما زال سعر الغازوال يناهز 12 درهما للتر، بينما يقارب سعر البنزين 14 درهما، وهي مستويات تُذكر بما كانت عليه الأسعار إبان الغزو الروسي لأوكرانيا حين تجاوز سعر البرميل 100 دولار.

ويقول مراقبون إن هذا الانفصال بين السوقين العالمية والوطنية لم يعد محصورا في الهامش الزمني الذي تتطلبه عملية التوريد، بل بات نمطا مستقرا يعكس غياب المنافسة والرقابة في آن واحد.

بعد توقف مصفاة سامير سنة 2016، أصبح المغرب يعتمد كليا على استيراد المواد البترولية المكررة، ما يجعل الأسعار خاضعة لتقلبات أسواق المنتجات النهائية.

لكن هذه الحجة تفقد كثيرا من وجاهتها، بحسب عدد من المتخصصين، في ظل التراجع الملموس لأسعار الغازوال والبنزين في الأسواق الأوروبية، والتي لا تزال أقل بكثير من تلك المعروضة في محطات التوزيع بالمغرب.

ويُعزى جزء كبير من الفرق إلى بنية التسعير الداخلية، حيث تمثل الضرائب المفروضة حوالي نصف السعر النهائي للتر الواحد، إلى جانب هوامش أرباح الشركات الموزعة التي ظلت موضوع انتقادات متكررة من هيئات نقابية ومدنية.

وبحسب الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، فإن “السوق المغربية تحوّلت إلى فضاء مفتوح لتحقيق أرباح مضاعفة دون أي التزام حقيقي بالشفافية أو الانعكاس التلقائي للأسعار الدولية.”.

وفي ظل هذه المعطيات، يتجه كثير من المراقبين إلى ترقّب ما ستُسفر عنه المراجعة النصف شهرية المقبلة، والتي تعتمدها شركات التوزيع بشكل طوعي في غياب تأطير قانوني مباشر من طرف الدولة.

ويُتوقع، وفق الأسعار المرجعية الحالية، أن تُسجَّل تراجعات محدودة في سعر الغازوال، قد لا تتجاوز بضع عشرات من السنتيمات، فيما يُرجّح أن يبقى سعر البنزين مستقرا أو يسجل بدوره انخفاضا طفيفا. غير أن هذه الاحتمالات تظل رهينة باختيارات الشركات وتوجهات السوق الدولية في الأيام القليلة المقبلة.

وبينما يشير المسؤولون الحكوميون إلى أن التحرير مكّن من جذب الاستثمارات وتوفير الإمدادات، يرى مراقبون أن الكلفة الاجتماعية لهذا الاختيار باتت ثقيلة في ظل غياب أدوات فعالة لضبط السوق.

وفي نهاية المطاف، يبقى المستهلك المغربي هو الحلقة الأضعف في معادلة لا تعترف بتراجعات البرميل ما لم تكن ذريعة لرفع الأسعار لا لخفضها.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

مونديال 2026.. ماذا يحتاج المشجع المغربي لدخول المكسيك؟

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

هل يجب إطفاء الراوتر قبل السفر؟ خبراء يوضحون الخيار الأفضل

26 يونيو 2026
منوعات

المغرب وبريطانيا ينفذان تدريبا مشتركا للغوص والإنقاذ قبالة سواحل طنجة

26 يونيو 2026
تكنولوجيا

من عالم التمويل إلى قيادة واتساب.. من هو كونال شاه؟

25 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟