شهدت أسعار اللحوم الحمراء تراجعا ملحوظا في الأسواق المغربية عقب عيد الأضحى، حيث انخفض سعر الكيلوغرام في بعض مناطق الدار البيضاء من حوالي 140 درهما إلى نحو 110 دراهم، مما أعاد بعض التوازن إلى السوق بعد موجة غلاء أثارت انتقادات واسعة من المواطنين.
وسجلت الأيام التي سبقت العيد انتقادات حادة من المستهلكين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اتهموا بعض المهنيين باستغلال المناسبة الدينية لرفع الأسعار وتحقيق أرباح كبيرة في ظل أزمة اقتصادية وانخفاض القدرة الشرائية.
ودعا نشطاء إلى مقاطعة اللحوم الحمراء، مطالبين بتشديد الرقابة على الأسواق لمنع المضاربة والتلاعب بالأسعار، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية استمرار انخفاض الأسعار نتيجة وفرة العرض وتراجع الطلب بعد انقضاء فترة العيد.
ويرى مراقبون أن انخفاض الأسعار يؤكد أن الارتفاعات السابقة لم تكن مرتبطة بنقص حقيقي في الموارد، بل باستغلال ظرفي للسوق، وهو ما أثار غضب المواطنين الذين دعوا إلى محاسبة من وصفوهم بـ”تجار الأزمات”.

