تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف تنفيذ حملتها الرمضانية لفائدة سكان مدينة القدس وضواحيها، في ظل ظروف معيشية صعبة، عبر برامج اجتماعية وانسانية تشمل توزيع وجبات الافطار وتنظيم انشطة تضامنية لفائدة الاسر والاطفال.
وتندرج هذه المبادرات ضمن خطة موسمية اطلقتها الوكالة مع بداية شهر رمضان، وتركز على التوزيع اليومي لوجبات الافطار، الى جانب تنظيم موائد جماعية وانشطة ترفيهية تستهدف الاطفال وعائلاتهم، بهدف التخفيف من وطاة الاوضاع الاجتماعية وتعزيز روح التضامن.
وفي هذا الاطار، نظمت الوكالة بشراكة مع فعاليات محلية مأدبة افطار جماعي وامسية رمضانية في بلدة بير نبالا، لفائدة عدد من الاطفال واسرهم، بحضور ممثلين عن هيئات رسمية ومدنية، حيث شكلت المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وبث اجواء الفرح خلال الشهر الفضيل.
واكد فاعلون محليون ان هذه المبادرات تساهم في دعم صمود السكان وتعزيز قيم التكافل، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المدينة، مشيرين الى اهمية استمرار مثل هذه البرامج خلال المناسبات الدينية.
كما نوهت فعاليات جمعوية بالدور الذي تضطلع به المملكة المغربية عبر وكالة بيت مال القدس الشريف، في تقديم الدعم الانساني والاجتماعي لفائدة الاسر الفلسطينية، سواء من خلال المساعدات الغذائية او البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة.
من جانبها، اكدت فعاليات مشاركة في تنظيم الانشطة ان هذه المبادرات تركز ايضا على الجانب النفسي، خصوصا لدى الاطفال، عبر خلق اجواء احتفالية تساهم في ادخال الفرح وتخفيف الضغوط المرتبطة بالاوضاع الراهنة.
وتشمل الحملة الرمضانية لهذا العام توزيع الاف السلال الغذائية على الاسر المحتاجة في القدس ومحيطها، الى جانب توفير الدعم للمطابخ الاجتماعية لاعداد وجبات الافطار طيلة الشهر الكريم، فضلا عن توزيع كسوة العيد لفائدة مئات الاطفال الايتام.
كما تنظم الوكالة ضمن برنامجها السنوي لقاءات دينية وثقافية وانشطة تكوينية، اضافة الى موائد افطار جماعية لفائدة شخصيات دينية واطفال، في مبادرات تروم ترسيخ قيم التضامن والتكافل خلال شهر رمضان.

