أثار تقرير نشرته صحيفة «ABC» الإسبانية بشأن وجود دورية بحرية مغربية في المياه المحاذية لمدينة سبتة المحتلة، جدلا جديدا في إسبانيا، في وقت تنفي فيه السلطات الإسبانية تسجيل أي حادث من هذا النوع.
وبحسب ما أوردته الصحيفة الإسبانية، فإن دورية بحرية مغربية بقيت لساعات، الخميس 15 أكتوبر، في مياه تعتبرها إسبانيا تابعة لسيادتها قبالة سبتة، قبل أن تغادر المنطقة بعد ظهور دورية تابعة للحرس المدني الإسباني.
ويأتي هذا التقرير بعد أيام من الجدل الذي أثارته معلومات بشأن دخول سفن حربية مغربية إلى المياه المحاذية لسبتة المحتلة خلال أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة في 30 و31 يوليوز الماضي، عندما وصل آلاف المهاجرين إلى المدينة.
وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أقر بوقوع توتر بين البحريتين المغربية والإسبانية خلال تلك الفترة، موضحا أن الاتصالات بين الجانبين على مستوى عال أسهمت في احتواء الوضع.
في المقابل، نفت مصادر حكومية إسبانية تسجيل توغل بحري جديد عقب الزيارة الملكية إلى سبتة ومليلية، كما أكدت مصادر من الحرس المدني عدم توفرها على معطيات تثبت وقوع الحادث الذي تحدثت عنه صحيفة «ABC».
وأعاد هذا التطور النقاش في إسبانيا بشأن تدبير الملفات البحرية والأمنية المرتبطة بسبتة، وسط دعوات من المعارضة إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه الرباط، فيما تؤكد الحكومة الإسبانية أن الحوادث السابقة جرى احتواؤها عبر التواصل بين البلدين.

