الجمعة, 31 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
أمن روحي

أحمد التوفيق.. مهندس السياسة الدينية المغربية تحت قيادة أمير المؤمنين

شارك

 على مدى أكثر من عقدين، ظل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق أحد أبرز الوجوه المشرفة على تنفيذ السياسة الدينية للمملكة، في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، التي جعلت من ترسيخ الأمن الروحي وتعزيز الوسطية والاعتدال أحد الثوابت الأساسية للنموذج المغربي.

ومنذ تعيينه سنة 2002، أشرف التوفيق على تنزيل مجموعة من الإصلاحات التي أعادت هيكلة الحقل الديني بالمغرب، في سياق اتسم بتحولات إقليمية ودولية عميقة فرضت تحديات جديدة على المؤسسات الدينية.

ويعد الوزير، المزداد بمدينة مراكش سنة 1943، مؤرخا وباحثا متخصصا في تاريخ المغرب والتصوف، قبل أن يلتحق بالعمل الحكومي بعد مسار أكاديمي وإداري شمل إدارة مؤسسات ثقافية وعلمية مرموقة.

وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم أحمد التوفيق بعدد من المشاريع التي أطلقتها المملكة بهدف تعزيز المرجعية الدينية الوطنية القائمة على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، وهي الثوابت التي يشرف عليها أمير المؤمنين باعتباره الضامن لوحدة الدين وحماية الملة والدين.

كما واكب الوزير توسع شبكة المساجد وتأهيلها، وإطلاق برامج لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، فضلا عن الإشراف على معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات الذي تحول إلى مركز إقليمي لتكوين الأطر الدينية القادمة من عدة دول إفريقية وأوروبية.

ويرى متابعون أن تجربة المغرب في تدبير الشأن الديني أصبحت تحظى باهتمام متزايد خارج المملكة، خصوصا في ظل التحديات المرتبطة بالتطرف الديني وخطابات الكراهية، حيث يقدم النموذج المغربي باعتباره تجربة قائمة على التوازن بين الثوابت الدينية والانفتاح على متطلبات العصر.

ويحافظ أحمد التوفيق على حضور هادئ داخل المشهد العمومي، بعيدا عن السجالات السياسية والإعلامية، مفضلا التركيز على تدبير الملفات المرتبطة بالشأن الديني والمؤسسات الوقفية، في انسجام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى صيانة الأمن الروحي للمغاربة وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

وبالنسبة لكثير من المراقبين، فإن صورة أحمد التوفيق ارتبطت خلال السنوات الأخيرة بصورة رجل الدولة المكلف بتفعيل الرؤية الدينية التي يقودها أمير المؤمنين محمد السادس، وهي رؤية جعلت من المغرب مرجعا إقليميا في مجال تدبير الحقل الديني وتكوين الأطر الدينية ونشر قيم الإسلام الوسطي المعتدل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

ممثلون عن جهات المغرب الاثنتي عشرة يجددون الولاء للملك محمد السادس في ختام احتفالات عيد العرش

31 يوليو 2026
تقارير

ملف سبتة والهجرة.. خدوش مزمنة على جبهة العلاقات المغربية الإسبانية

31 يوليو 2026
المغرب الكبير

ملك المغرب يرسم رهانات مرحلة جديدة تقوم على تحصين المكاسب وتسريع صعود البلاد

29 يوليو 2026
تقارير

أوروبا تواجه نقص طائرات الإطفاء والمغرب يعزز ريادته الإفريقية بأسطول “كنادير”

29 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟