الإثنين, 14 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

المغرب يراهن على أرصفة ذكية لمواجهة موجات الحر في مدنه الكبرى

شارك

تتجه مدن مغربية إلى اعتماد مواد رصف حديثة بديلة عن الإسفلت التقليدي في عدد من الفضاءات والشوارع، ضمن مقاربة تروم الحد من آثار موجات الحر المتزايدة، وتحسين تدبير مياه الأمطار، وتعزيز قدرة المدن على التكيف مع التغيرات المناخية.

وتقوم هذه التقنية على استخدام أرصفة نافذة للمياه وذات بنية مسامية تسمح بتسرب مياه الأمطار إلى التربة، خلافا للإسفلت التقليدي الذي يدفع المياه مباشرة نحو شبكات الصرف. ويساهم هذا النظام في الاحتفاظ بالرطوبة داخل الأرض، ما يساعد على خفض درجات حرارة الأسطح والهواء المحيط عبر التبخر الطبيعي.

وبحسب معطيات متداولة، بدأت بعض المشاريع في مدن مثل مراكش وأكادير باعتماد هذا النوع من الأرصفة ضمن برامج تهيئة حضرية تستهدف تقليص ظاهرة الجزر الحرارية التي تشهدها المناطق الحضرية خلال فصل الصيف.

ويرى مختصون في التخطيط الحضري أن الأرصفة المسامية توفر مزايا بيئية متعددة، من بينها الحد من مخاطر الفيضانات الناتجة عن التساقطات القوية، وتحسين تغذية الفرشات المائية، إلى جانب تقليص تراكم الحرارة على سطح الطرق، وهو ما ينعكس إيجابا على راحة السكان وجودة الفضاءات العامة.

كما يتيح هذا النظام إمكانية الاستفادة من المياه المعالجة في ترطيب بعض المساحات الحضرية، بما يعزز كفاءة استهلاك الموارد المائية، ويساعد على تقليل الحاجة إلى التبريد الاصطناعي داخل المباني المجاورة، الأمر الذي قد ينعكس على استهلاك الطاقة خلال فترات الحر الشديد.

ويأتي هذا التوجه في سياق تنامي اهتمام عدد من المدن حول العالم بالحلول العمرانية المستدامة، مع تزايد تأثيرات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة، حيث بات تطوير البنية التحتية الخضراء واستخدام مواد بناء أكثر قدرة على التكيف من بين أبرز الخيارات المطروحة لتعزيز استدامة المدن وتحسين جودة الحياة.

ورغم ما توفره هذه التقنيات من مزايا بيئية، يؤكد خبراء أن نجاحها يبقى رهينا بتوسيع نطاق استخدامها، وضمان صيانتها الدورية، وإدماجها ضمن رؤية شاملة للتخطيط الحضري وإدارة الموارد المائية، بما يضمن تحقيق الأهداف المناخية والتنموية على المدى البعيد.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

مغاربة العالم

جدل في إسبانيا بسبب 4 آلاف يورو من المساعدات لأسرة مغربية.. ما حقيقة القصة؟

14 سبتمبر 2026
ثقافة وفنون

من العرائش إلى باريس.. حسن حجاج يحمل ذاكرة مدينته إلى الفن العالمي

13 سبتمبر 2026
غير مصنف

23 مليار يورو سنويا.. كيف أصبح المغرب شريكا اقتصاديا لا غنى عنه لإسبانيا؟

12 سبتمبر 2026
تقارير

شراكة الرباط ومدريد تحت ضغط السجال الإسباني وتحذيرات من خلط السياسة الخارجية بحسابات الانتخابات

12 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟