يستعد الفنان المغربي سعد لمجرد للمثول مجددا أمام القضاء الفرنسي، الخميس 17 شتنبر، أمام محكمة الاستئناف بمدينة كريتاي بضواحي باريس، في إطار قضية تعود وقائعها إلى سنة 2016، ويتابع فيها بتهم تتعلق بالاغتصاب والعنف المشدد.
وتأتي جلسات الاستئناف بعد الحكم الصادر عن محكمة الجنايات في باريس سنة 2023، والذي أدان لمجرد وقضى بسجنه لمدة 6 سنوات على خلفية القضية.
وتعود وقائع الملف إلى أكتوبر 2016، عندما تقدمت شابة فرنسية بشكوى ضد الفنان المغربي، متهمة إياه باغتصابها والاعتداء عليها داخل فندق في باريس.
ومن المنتظر أن تعيد محكمة الاستئناف النظر في عناصر القضية، بما يشمل الوقائع والشهادات والمعطيات التي شكلت أساس الحكم الصادر في المرحلة الابتدائية، قبل إصدار قرارها في الملف.
وتحظى القضية باهتمام واسع في المغرب وفرنسا، بالنظر إلى ارتباطها بفنان مغربي يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، فيما تظل الكلمة الأخيرة للقضاء الفرنسي بشأن مآل الاستئناف والقرار الذي سيصدر بعد استكمال الإجراءات القضائية.

