الخميس, 27 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

تونس على مفترق طرق: تشبث قيس سعيّد بالسلطة يثير المخاوف

شارك

يواجه تونس، مهد “الربيع العربي”، مستقبلاً غامضاً وسط تصاعد الانتقادات الدولية والمحلية بشأن تراجع الحريات والديمقراطية في البلاد، بينما يواصل الرئيس قيس سعيّد التمسك بالسلطة، ويصف مهمته بـ”الإلهية” لإنقاذ تونس من “المؤامرات” الخارجية والداخلية.

بعد ثلاث سنوات من اتخاذه إجراءات استثنائية منحت نفسه سلطات واسعة، يواجه سعيّد، الذي انتخب في 2019 بشعار “الشعب يريد”، اتهامات بتقويض الإنجازات الديمقراطية التي تحققت بعد الثورة التي أطاحت بالدكتاتور زين العابدين بن علي في 2011. وتعتبر منظمة العفو الدولية أن تونس تشهد “تراجعاً مقلقاً في الحقوق الأساسية” وتحذر من “انحراف استبدادي” يهدد مستقبل البلاد السياسي.

حملة قمع المعارضين

تحت حكم سعيّد، شنّت السلطات القضائية حملة واسعة ضد شخصيات سياسية ورجال أعمال وصحفيين، حيث تم اعتقالهم بتهم “التآمر على أمن الدولة”. ووصف الرئيس هؤلاء بأنهم “خونة وأعداء للوطن”، بينما لا يزال العديد منهم خلف القضبان، في حين تنتقد منظمات حقوقية هذا التصعيد القضائي.

رغم الانتقادات، لم يقم سعيّد بحملة انتخابية للانتخابات المقبلة، بل يعوّل على زياراته السابقة للمناطق المهمشة حيث أبدى تعاطفه مع الشعب، مندداً بما يسميه “المؤامرات” ضد تونس.

“مهمة إلهية ثورية”

يعتقد سعيّد، وفق مقربين منه، أنه مكلف بمهمة إلهية لتحقيق “إرادة الشعب” دون الحاجة إلى وسطاء سياسيين أو منظمات مجتمع مدني. خلال لقاءاته النادرة مع الشعب، يعد الرئيس بحرب “تحرير وطني جديدة”، لكن سياساته تبقى غامضة وغير واضحة المعالم.

من جانب آخر، يرى منتقدوه أن خطابه الشعبوي وتصريحاته الغامضة تزيد من تعقيد الوضع في البلاد. الكاتب يوسف الصديق، الذي عرف سعيّد قبل توليه الرئاسة، يرى أن الرئيس يتحدث “بلغة لا يفهمها سوى نفسه”.

تحديات اقتصادية وسياسية

تواجه تونس أزمات اقتصادية حادة تتفاقم مع رفض سعيّد للتعاون مع المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي، حيث رفض شروطاً اقترحت لحصول تونس على قرض بملياري دولار. ويصر الرئيس على أن الحل للأزمة الاقتصادية يكمن في “الشركات الأهلية” واستئناف إنتاج الفوسفات، معتبراً أن البلاد يجب أن تعتمد على نفسها.

وعلى المستوى الدولي، تحتفظ تونس تحت حكم سعيّد بعلاقات وطيدة مع الجزائر، الداعمة لها اقتصادياً، في حين تعززت علاقاتها مع دول مثل الصين وإيران وروسيا، وهو ما يثير التساؤلات حول سياسة سعيّد الخارجية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

منوعات

124 سفينة غارقة تكشف كنزا تاريخيا في أعماق مضيق جبل طارق

27 أغسطس 2026
تكنولوجيا

الأمن المغربي يفند مزاعم الاختراق ويكشف مصدر البيانات والوثائق المفبركة

27 أغسطس 2026
أمن روحي

أصوات الذكر تتوحد في مداغ.. وفود دولية تحيي المولد مع شيخ الطريقة القادرية البودشيشية الحاج معاذ

27 أغسطس 2026
أمن روحي

فؤاد أحيدار ضمن ضيوف الشيخ معاذ في ليلة المولد بمداغ

26 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟