الخميس, 7 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بروفايل

محمد مهدي بنسعيد .. حين يجتمع الطموح السياسي مع الهوية الثقافية في خدمة الشباب

شارك
وطن24

عندما يُذكر اسم محمد مهدي بنسعيد، يتناثر في الأفق إشعاع طموح شاب، ينساب في أروقة السياسة والثقافة والشباب بروح مبتكرة ونظرة شاملة لا تعرف الحدود.

هو ذلك الاسم الذي بدأ رحلته في عام 1984 من قلب العاصمة الرباط، ليخط لنفسه مسارًا مميزًا بين عوالم العلم والسياسة، ثم ليصبح أحد أبرز القادة الشباب الذين أضاءوا المشهد المغربي في العقدين الأخيرين.

منذ شبابه، كان محمد مهدي بنسعيد شغوفًا بالمعرفة، مدفوعًا بإحساس قوي بالمسؤولية تجاه وطنه وأمته. في فرنسا، حيث اختار استكمال دراسته، صقل بنسعيد أدواته الأكاديمية، فتخرج في معهد الدراسات السياسية بتولوز، وتعمق في دراسة العلاقات الدولية والشؤون الأفريقية، ليُفتح أمامه باب التأثير على الصعيدين المحلي والدولي.

وكانت سنواته في باريس بمثابة صقل لشخصيته السياسية، حيث تشبعت روحه بالمعرفة وحب العمل الميداني، ليعود إلى المغرب محملاً ليس فقط بالعلم، بل برؤية تتجاوز التقليدي إلى سعي مستمر نحو التغيير.

وفي عام 2011، وفي خضم التغيرات السياسية التي كانت تشهدها المملكة، قرر بنسعيد أن يكون له دور بارز في صياغة المستقبل. فدخل البرلمان كممثل عن حزب الأصالة والمعاصرة، ليصبح في فترة وجيزة أحد أبرز الأوجه الشابة في السياسة المغربية.

وفي خطوة فريدة، شغل منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية، ليصبح أصغر نائب برلماني يتولى هذا المنصب في تاريخ المغرب، وهو ما يعكس تمتع هذا الشاب بحنكة سياسية مبكرة وحنكة في التعامل مع القضايا العالمية والمحلية على حد سواء.

لكنَّ مسار بنسعيد السياسي لم يكن محصورًا بين جدران البرلمان فحسب، بل كان لديه حلم أكبر: أن يكون له بصمة ثقافية توازي تأثيره السياسي. فأسس رابطة الشباب الديمقراطيين المغاربة، وكان وراء دخول المغرب موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعدما نظم حدثًا غير مسبوق في الداخلة، حيث تم بسط أكبر علم في العالم.

ولم تكن هذه المبادرة مجرد رقماً قياسيًا، بل كانت إشارة إلى روح الفخر الوطني التي لا تقتصر على كلمات، بل تتحقق من خلال أفعالٍ ملموسة وقادرة على أن تضع المغرب في واجهة العالم.

وفي عام 2021، جاء التكليف الملكي ليضعه في مكانٍ جديد، فكان تعيينه وزيرًا للشباب والثقافة والتواصل خطوة تأكيدية على ثقته في قدراته على قيادة القطاع في مرحلة مفصلية.

بنسعيد لم يكن مجرد وزير، بل كان صوتًا يجسد رغبة الشباب في التعبير عن أنفسهم في كل المجالات، ويبعث في الثقافة المغربية روحًا جديدة قادرة على التفاعل مع العصر دون أن تفقد جوهرها التقليدي.

إنه محمد مهدي بنسعيد، الشاب الذي لم يكتفِ بالجلوس على هامش الأحداث، بل اختار أن يكون في قلبها. طريقه لم يكن مفروشًا بالورود، لكن عزيمته وإصراره كانت أشبه بشمسٍ تشرق دائمًا على أفقٍ جديد.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

المغرب الكبير

واشنطن تصعّد ضد البوليساريو بعد هجمات السمارة الإرهابية وتتمسك بدعم الحكم الذاتي

07 مايو 2026
ثقافة وفنون

والي أمن متقاعد يوقع روايته “ما بعد الشهادتين” بمعرض الكتاب بالرباط

06 مايو 2026
تراث وسياحة

ميناء سيت يعزز الربط البحري مع المغرب ويحقق قفزة قياسية

05 مايو 2026
تراث وسياحة

مراسي جديدة وتلفريك مرتقب يفتحان مارينا طنجة على رهان سياحي وحضري أوسع

05 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟