الثلاثاء, 28 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مال وأعمال

مزارع المغرب تستعين بمهاجرين أفارقة لسد نقص اليد العاملة

شارك

تتجه مزارع مغربية، خاصة في مناطق الإنتاج الفلاحي الموجه للتصدير، إلى تشغيل مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، في تحول يعكس تغير موقع المغرب داخل خريطة الهجرة، من بلد عبور نحو أوروبا إلى سوق عمل يستوعب جزءا من الوافدين.

وذكرت وكالة رويترز أن مزارع في منطقة شتوكة بسوس ماسة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على عمال من غرب إفريقيا لسد النقص في اليد العاملة الفلاحية، بعدما غادر عدد من العمال المغاربة القرى نحو المدن بحثا عن فرص أفضل في البناء والخدمات. وتنتج هذه المنطقة أكثر من أربعة أخماس صادرات المغرب من الفواكه والخضر، عبر أكثر من 24 ألف هكتار من البيوت البلاستيكية.

ويأتي هذا التحول في وقت بلغت فيه قيمة الصادرات الفلاحية المغربية 4.5 مليارات دولار خلال السنة الماضية، بارتفاع 3.6 في المائة، وفق المعطيات التي أوردتها رويترز. ويدفع التوسع في زراعات تتطلب يدا عاملة كثيفة، مثل الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر، أرباب الضيعات إلى البحث عن عمال بشكل مستمر.

وبحسب التقرير نفسه، كان عدد من هؤلاء المهاجرين يخطط للوصول إلى أوروبا عبر شمال المغرب، قبل أن يجد عملا في الضيعات الفلاحية. ويظهر هذا المسار تحولا في وظيفة المغرب داخل ملف الهجرة، إذ لم يعد فقط محطة انتظار أو عبور، بل صار فضاء عمل بالنسبة إلى مهاجرين يبحثون عن دخل ولو مؤقت.

وتربط رويترز هذا التحول بتغيرات اقتصادية واجتماعية داخل المغرب. فقد فقد القطاع الفلاحي 1.7 مليون منصب شغل منذ سنة 2000، كما تراجع عدد العاملين المغاربة في الزراعة، من نصف السكان النشيطين قبل عقدين إلى واحد من كل أربعة اليوم.

ويقول فاعلون فلاحيون إن غياب العمال القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء كان سيدفع عددا من الضيعات إلى تقليص الإنتاج أو التوقف. غير أن هذا الاعتماد يطرح أسئلة حول هشاشة التشغيل، خاصة أن جزءا كبيرا من العمل يتم في إطار غير مهيكل، رغم حصول أكثر من 50 ألف مهاجر على وضعية قانونية في المغرب منذ 2013.

وتهم هذه الدينامية شمال المغرب بشكل مباشر. فالجهة تظل مرتبطة بملف الهجرة بحكم قربها من أوروبا، لكنها تتابع اليوم وجها آخر للظاهرة. فكلما صعّبت مراقبة الحدود مسارات العبور، اتجه جزء من المهاجرين إلى البحث عن عمل داخل المغرب، في الفلاحة، البناء، الخدمات، والمهن الموسمية.

ويفتح هذا الوضع نقاشا جديدا حول سوق الشغل في المغرب. فالهجرة لم تعد فقط ملفا أمنيا أو حدوديا. صارت أيضا قضية إنتاج، أجور، إدماج قانوني، وحاجة اقتصادية في قطاعات تبحث عن عمال.

ويبدو أن المغرب أمام معادلة دقيقة. فهو يحتاج إلى اليد العاملة لدعم قطاعات إنتاجية موجهة للتصدير، لكنه يحتاج أيضا إلى إطار أوضح لتنظيم التشغيل، وحماية العمال، ومنع توسع الهشاشة داخل سوق عمل غير مهيكل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

المغرب الكبير

مؤتمر طنجة 1958.. عندما ولدت نواة التكتل المغاربي لتسحقها حسابات جنرالات الجزائر

27 أبريل 2026
بيئة وعلوم

دراسة: الابتكار البيئي في المناطق الحرة المغربية يرتهن بالقدرات التنفيذية الداخلية للمقاولات

25 أبريل 2026
تراث وسياحة

سفن أكبر ووقود أنظف .. عملية “مرحبا 2026” تختبر جيلا جديدا من العبور البحري

24 أبريل 2026
ثقافة وفنون

ارتفاع اجور النجوم يربك برمجة موازين ويضع المنظمين امام خيارات صعبة

24 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟