الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

أنس باري ..باحث مغربي بأمريكا يصمم أداة ذكاء اصطناعي لحصر تطور فيروس كورونا

شارك

لم يخطر ببال أنس باري عندما كان يخطو خطواته الأولى في مسقط رأسه طنجة، أنه سيدخل في يوم من الأيام مجال العلوم والبحث العلمي في الولايات المتحدة وسيصبح قامة في هذا الميدان على مستوى العالم. فقد تمكن أنس، الذي يبلغ من العمر 36 عاما، وبعد مسار ت وج بالدكتوراه في علوم الحاسوب من جامعة جورج واشنطن المرموقة، من بصم اسمه في ساحة أكاديمية تتسم بالدقة والصرامة.

وأجرى البروفيسور باري، على رأس فريق من الأطباء والخبراء في الذكاء الاصطناعي من مستشفى لانغون التابع لجامعة نيويورك حيث يمارس مهنة التدريس منذ 2015، أبحاثا ودراسات لتطوير آلية للذكاء الاصطناعي تتعقب الأخبار الكاذبة حول اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19، وتساهم بالتالي في منع انتشار أوبئة أخرى.

يقول أنس باري، الذي يرأس مختبر التحليلات التنبئية والذكاء الاصطناعي في جامعة نيويورك، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه الآلية الجديدة التي يطلق عليها « Vaccine Hesitancy Analytics Tool » (آلية تحليل التردد في أخذ اللقاح)، والتي ن شرت الدراسة المتعلقة بها في المجلة المرموقة «كلينيكال إنفيكشيوس ديسيزس» الصادرة عن الجمعية الأمريكية للأمراض المعدية، يمكن أن تساعد صناع القرار والحكومات في إطلاق حملات موجهة لمكافحة المعلومات المضللة والتردد في أخذ اللقاحات.

وحسب السيد باري، الذي يقود فريقا للتصميم في مجال الذكاء الاصطناعي المتخصص في حل المشكلات المتعلقة بالصحة والمالية والسياسة والمجتمع بشكل عام، فإن فائدة هذه الأداة تكمن في تتبع مواضيع محددة تتعلق بالمعلومات الخاطئة حول لقاحات فيروس كورونا، والإبلاغ وقياس انتشار الأخبار الزائفة ومعدلات تأثيرها قبل استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاستخلاص المعلومات التي تحتاجها الحكومات وصناع القرار لمواجهة هذه الآفة والتردد حول أخذ اللقاحات. كما تمكن هذه الآلية المتطورة، وفقا للبروفيسور، « من تتبع المواضيع و+الخطط الخفية+ التي تستخدم كلمات مثل: مؤامرة، خوف، الحرية الصحية، بدائل طبيعية، آثار جانبية، سلامة، ثقة /عدم ثقة، مصنعو اللقاحات، تردد… »، مبرزا أن هذه المواضيع والعبارات ذات الصلة بها مكنت من ربط « درجات الذكاء الاصطناعي العاطفي » بالتلقيح، أي الموقف تجاه هذه العملية، سواء كان إيجابيا أو سلبيا أو محايدا.

وأضاف أن الآلية الجديدة تهدف أيضا إلى تقديم توجيهات ونصائح للحكومات حول ما يجب إبلاغ السكان به، من أجل مكافحة التردد في أخذ اللقاح والأفكار المغلوطة في هذا المجال. كما تستخدم لمساعدة الناس على اتخاذ قرارات في المجال الصحي بوعي أكبر. وقال البروفيسور باري « أعتقد أن التلقيح يمكن أن يساهم في وضع حد لموجات التفشي المتواصلة والمتغيرات الجديدة لوباء كوفيد-19″، مشيرا إلى أن الأبحاث التي أجراها فريقه تكشف أن التردد الذي ينتاب الأشخاص بشأن أخذ اللقاح يعيق حملات التلقيح على المستويين الفردي والجماعي.

من جهة أخرى، فإن المساهمة النوعية للخبير المغربي في الجهد الجماعي ضد جائحة كوفيد-19 ليست وليدة اليوم، فمنذ ظهور فيروس كورونا، تمكن السيد أنس باري رفقة فريق متعدد التخصصات يقوده بشكل مشترك مع البروفيسور ميغان كوفي، من تطوير آلية تتيح الإبلاغ عن الخطورة السريرية لدى مرضى كوفيد-19 من أجل مساعدة الأطباء على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى الاستشفاء وأولئك الذين يمكنهم تلقي العلاج بمنازلهم، وذلك من أجل تدبير أفضل للطاقة المحدودة للمستشفيات. وتمكن البروفيسور باري، بفضل هذا التفاني في البحث والتدريس، من الحصول على إحدى الجوائز المرموقة في جامعة نيويورك، وهي جائزة « غولدن دازن ». وقال البروفيسور، الذي أعرب عن فخره بالانتماء للمغرب، « يشرفني أن أكون أول أستاذ من أصل مغربي يفوز بهذه الجائزة التي تكافئ أفضل الأساتذة في جامعة نيويورك ».

وأضاف أستاذ علوم الحاسوب والتحليلات التنبؤية -أحد أشكال الذكاء الاصطناعي- في معهد « كورانت » « Courant Institute » التابع لجامعة نيويورك، والذي يحتل المرتبة الأولى في العالم في مجال البحث في الرياضيات التطبيقية، « كل سنة، هنا في الجامعة، أقدم مجال الذكاء الاصطناعي لأكثر من 200 طالب وأنصحهم باستخدام هذا المجال للبحث عن طرق جديدة لحل بعض أصعب المشاكل على مستوى العالم، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لمكافحة السرطان والمعلومات المضللة وتغير المناخ ».

يؤمن البروفيسور أنس باري، الذي تابع دراسته بالمدارس العمومية المغربية، إيمانا راسخا بأن النجاح في الأوساط الأكاديمية ينبع من الشغف والتفاني والمرونة، معربا عن قناعته بأن الشباب المغربي بإمكانهم بلوغ أسمى الدرجات وتحقيق النجاح، رغم كل الصعاب، إذا تحلوا بالصبر والتفاني. وخلص إلى القول « إن المغاربة موهوبون ويعملون بجدية ونكران ذات. وهذا الأمر يمكنهم من التفوق في التدريس وفي العالم الأكاديمي ».

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

المغرب الكبير

موريشيوس تقلب موقفها من الصحراء وتتبنى الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

23 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

الجزائر تستقبل الرئيس الإيراني بتمثيل حكومي محدود.. وتبون خارج المشهد

23 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

المغرب يؤكد أن قضية الصحراء دخلت منعطفا تاريخيا ويتمسك بفلسطين كأولوية ثابتة

23 سبتمبر 2026
تقارير

زيارة سبتة وقانون التجنيس والتقارب مع الجزائر.. مطبات جديدة في طريق العلاقات بين إسبانيا والمغرب

21 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟