الإثنين, 12 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

تقرير دولي: النقل الحضري بالمغرب يتحول إلى نموذج للكفاءة والادماج الاجتماعي

شارك

اعتبر البنك الدولي أن تقليص زمن التنقل داخل المدن المغربية بات يشكل رافعة حاسمة لتحسين الولوج إلى سوق الشغل وتعزيز الصمود الاقتصادي، مشيرا في تقرير صدر الخميس إلى أن استثمارات النقل الحضري لم تعد مجرد مشاريع بنية تحتية، بل أدوات ذات أثر اجتماعي مباشر.

وأفاد التقرير الذي حمل عنوان «مسارات الصمود: قوة النقل وفرص الشغل في المغرب واليمن»، بأن برامج النقل الحضري التي جرى تنفيذها في الحواضر الكبرى بالمملكة، وفي مقدمتها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، نجحت في خفض متوسط زمن التنقل اليومي بنحو 20 دقيقة للفرد الواحد.

ويرى خبراء المؤسسة المالية الدولية أن هذا الهامش الزمني المكتسب، رغم بساطته الرقمية، يحمل تبعات اقتصادية ملموسة، إذ يوسع الرقعة الجغرافية التي يمكن للأفراد البحث فيها عن فرص عمل، دون أن يفرض عليهم أعباء إضافية أو يضطرهم لتغيير محلات سكنهم.

وربط التقرير بشكل وثيق بين جودة منظومة النقل واستقرار الوظائف، موضحا أن انتظام وسائل التنقل وموثوقيتها يقلصان بشكل كبير من معدلات التغيب عن العمل ومخاطر فقدان الوظيفة، لا سيما في القطاعات التي تعتمد على اليد العاملة اليومية أو الفئات ذات الدخل المحدود. وأضاف أن الوقت الذي يتم توفيره يتحول عمليا إلى مورد إنتاجي، سواء عبر إتاحة المجال لزيادة ساعات العمل أو تسهيل الولوج إلى مراكز التكوين المهني.

وعلى المستوى الاجتماعي، أبرزت الوثيقة أن النساء يشكلن نحو 45 في المائة من إجمالي المستفيدين من مشاريع النقل الحضري الحديثة في المغرب. واعتبر البنك أن تحسين جودة النقل الجماعي ومعايير الأمان فيه يساهم في تذليل العقبات غير المرئية التي تعرقل مشاركة المرأة في سوق العمل، مثل طول المسافات، وضعف شروط السلامة، وعدم انتظام الرحلات، وهي عوامل تؤثر عادة على النساء بشكل غير متكافئ مقارنة بالرجال.

وأشاد التقرير بالتوجه نحو اعتماد أنظمة نقل جماعي مهيكلة، كالحافلات ذات المسارات المخصصة، مما ساهم في رفع انسيابية الحركة داخل المدن وتقليص فترات الانتظار. واعتبر أن هذه التحسينات التقنية تلعب دورا جوهريا في تقليص التفاوتات المجالية، من خلال ربط الأحياء الطرفية بالمراكز الاقتصادية وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والإدارات العمومية.

وخلص البنك الدولي إلى أن التجربة المغربية تعكس تحولا في فلسفة السياسات العمومية، حيث لم يعد قطاع النقل يُعامل كمجال تقني معزول، بل كدعامة للتنمية المستدامة تساهم في جذب الاستثمارات والحفاظ على تنافسية المدن، بالتوازي مع خفض الانبعاثات وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

عالم المحركات

المغرب يزاحم إسبانيا على استثمارات السيارات بفارق 3000 يورو في تكلفة التصنيع

12 أكتوبر 2026
تقارير

سنة حبسا لمتهم بتسهيل نقل مهاجرين مغاربة من سبتة نحو إسبانيا

12 أكتوبر 2026
تقارير

تحركات بحرية مغربية قرب سبتة تثير استنفارا إسبانيا وتكشف عن احتكاك عسكري خطير

12 أكتوبر 2026
ثقافة وفنون

القدس على خشبة طنجة.. كيف يروي المسرح تاريخ مدينة متعددة الذاكرات؟

10 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟