الأربعاء, 24 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

اعتقال مادورو يهز المرادية والجزائر تفقد “القلعة الخلفية” وسط عزلة دولية خانقة

شارك

تعيش أروقة صنع القرار في الجزائر العاصمة حالة من الذهول غير المسبوق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاصة ونقله خارج البلاد.

ووضع هذا الحدث، الذي وصفه مراقبون بـ”الزلزال الجيوسياسي”، النظام الجزائري أمام واقع استراتيجي جديد وشديد القسوة، يتسم بعزلة دبلوماسية خانقة ومخاوف وجودية تتجاوز حدود الجغرافيا.

ولم يصدر عن السلطات الجزائرية، التي طالما اعتبرت كاراكاس شريكها الأوثق في نصف الكرة الغربي، أي رد فعل رسمي حتى الآن.

ويعكس هذا الصمت المطبق حجم الصدمة التي أحدثتها العملية الأميركية داخل “قصر المرادية”، حيث يرى محللون أن سقوط مادورو لا يمثل مجرد تغيير في هرم السلطة بدولة حليفة، بل هو انهيار كامل لأحد أهم أركان العقيدة الدبلوماسية الجزائرية الموروثة من حقبة الحرب الباردة، مما يترك الجزائر عارية تماما من غطائها الاستراتيجي في أميركا اللاتينية.

انهيار “القلعة اللاتينية” وانكشاف العزلة

ويمثل اعتقال مادورو ضربة قاصمة، وربما قاضية، للاستراتيجية التي استثمرت فيها الجزائر عشرات السنوات والأموال الطائلة في أميركا اللاتينية. فلطالما شكلت فنزويلا، في عهدي هوغو تشافيز ونيكولاس مادورو، “غرفة العمليات المركزية” التي تدير منها الدبلوماسية الجزائرية معركة حشد الاعترافات بجبهة البوليساريو.

وكانت كاراكاس بمثابة “القلعة الحصينة” التي تتكسر عليها محاولات المغرب لاختراق القارة، والمنصة التي ينطلق منها الصوت الانفصالي ليصل إلى أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ويرى خبراء في الشأن المغاربي أن غياب مادورو سيؤدي حتما إلى انكشاف دبلوماسي فوري للجزائر. فمن المتوقع أن تسارع القيادة الجديدة في فنزويلا، والتي ستكون بلا شك مدينة للولايات المتحدة بوصولها للسلطة، إلى إحداث قطيعة تامة مع إرث النظام السابق، وعلى رأس ذلك سحب الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية”.

هذا التحول الجذري من شأنه أن يطلق “تأثير الدومينو” في القارة؛ إذ ستجد الدول الصغيرة أو المترددة التي كانت تدور في فلك المساعدات النفطية الفنزويلية نفسها في حل من التزاماتها السابقة تجاه البوليساريو.

ويعني هذا عمليا أن الجزائر ستفقد كتلة تصويتية وصوتية هامة في المحافل الدولية، لتجد نفسها وحيدة ومعزولة أكثر من أي وقت مضى في مواجهة الدبلوماسية المغربية النشطة، دون ظهيرها اللاتيني الذي كان يتقن “المشاغبة الدبلوماسية” لصالحها.

“متلازمة الذعر” وصمت العجز الاستراتيجي

وبعيدا عن الخسائر الدبلوماسية، أثار الأسلوب “الهوليودي” الذي نفذت به العملية الأميركية – عبر تدخل عسكري مباشر وخاطف داخل دولة ذات سيادة، واعتقال رئيس الدولة من قصره واقتياده للخارج – موجة من الرعب الصامت داخل العواصم التي تتبنى خطابات معادية لواشنطن، وفي مقدمتها الجزائر.

ويعيش النظام الجزائري حاليا ما يمكن وصفه بـ”متلازمة الذعر الاستراتيجي”. فالرسالة التي وصلت من كاراكاس كانت واضحة ومرعبة: مبدأ “السيادة الوطنية” لم يعد يوفر أي حصانة أمام الرغبة الأميركية في تغيير الأنظمة أو معاقبة الخصوم، والحدود الجغرافية لم تعد عائقا أمام العمليات الخاصة.

هذا الإدراك يضع العقيدة الأمنية للجزائر، القائمة على التحصن خلف الشعارات السيادية والعداء للإمبريالية، أمام اختبار وجودي، خاصة مع ثبوت عجز الحلفاء التقليديين في “محور الممانعة”، كروسيا وإيران، عن توفير أي حماية فعلية لحليفهم مادورو في لحظة الحسم.

وفي ظل هذا المشهد القاتم، اختارت الجزائر “الصمت” كاستراتيجية اضطرارية للاختباء من العاصفة. يفسر مراقبون غياب بيانات التنديد المعتادة بأن النظام الجزائري يدرك تماما أن أي تصعيد لفظي ضد إدارة ترامب المنتشية بنصرها قد يجلب “غضب واشنطن” نحو شمال إفريقيا، وهو سيناريو لا يقوى الاقتصاد الجزائري المنهك ولا الجبهة الداخلية الهشة على تحمله. لذا، يبدو أن الخيار الوحيد المتاح حاليا هو الانحناء التام ومراقبة المشهد بذهول، في انتظار اتضاح معالم النظام العالمي الجديد الذي يبدو أنه لا يرحم الضعفاء أو المعزولين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

طنجة تراهن على الصورة والسينما لترسيخ موقعها كعاصمة ثقافية مغربية

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟