حذر البابا ليو من استخدام القوة المفرطة والتهجير الجماعي القسري للسكان المدنيين في قطاع غزة، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها يوم الإثنين مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفق بيان صادر عن الفاتيكان.
ودعا البابا إلى الالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني، مشددا على ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامة الأماكن المقدسة في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ويأتي موقف الفاتيكان في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الوضع الإنساني في غزة، حيث أدت العمليات العسكرية إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين وتضرر البنية التحتية الأساسية.
ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية عن مضمون المكالمة، غير أن الفاتيكان أكد التزام البابا بمساعيه من أجل إحلال السلام ووقف معاناة المدنيين.

