الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تكنولوجيا

التزييف العميق كسلاح .. حرب قذرة لإعادة توجيه الكراهية وضرب العمق الإفريقي للمغرب

شارك

أخذت الحرب القذرة التي يواجهها المغرب منذ نهائي كأس أمم إفريقيا للأمم منحى تصعيدي خطير، تجاوز منطق الحملات الدعائية الظرفية ليقترب من ما يمكن توصيفه بـ”إرهاب الدولة الرقمي”، في ظل الانتقال الواضح إلى توظيف ممنهج لتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق في استهداف صورة المملكة وعلاقاتها الإفريقية.

ولا يبدو هذا التحول النوعي، الذي تزامن مع أجواء إقليمية مشحونة أعقبت المباراة النهائية، معزولا أو عفويا. إذ تشير مؤشرات متقاطعة إلى ضلوع المخابرات الجزائرية في حملة منظمة، صممت بعناية لاستثمار لحظة رياضية حساسة وتحويلها إلى أداة تحريض سياسي، تستهدف ضرب الثقة التي راكمها المغرب مع شركائه داخل القارة، وفي مقدمتهم السنغال.

ولم يعد الأمر، وفق تتبع مسار هذه الحملة، مقتصرا على تفاعلات عابرة أو محتويات فردية، بل تطور إلى استراتيجية عدوانية متكاملة، تعتمد منطق الحرب الهجينة، حيث يجري تعويض الإخفاقات الدبلوماسية المتراكمة للنظام الجزائري عبر اغتيال صورة المغرب معنويا داخل الفضاء الرقمي.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على فبركة محتويات تحريضية عالية الدقة، تستثمر أدوات التزييف العميق لإنتاج مواد تبدو واقعية في ظاهرها، لكنها مفخخة في مضمونها.

وفي هذا السياق، برز مقطع فيديو يظهر فيه شخص بملامح إفريقية قدم زورل على أنه مواطن سنغالي، وهو يطلق بالدارجة المغربية خطابا عنصريا حادا ضد المغاربة، في ما ينظر إليه كـقرينة مادية ثقيلة على طبيعة المخطط الجاري تنفيذه.

ويكشف تحليل بنية هذا الشريط أن الخطاب الوارد فيه لم يكن عفويا، بل صيغ بعناية ليكون صادما ومستفزا، مع توظيف مفردات واستعارات تستهدف إثارة الغضب واستدعاء ردود فعل غريزية من الجمهور المغربي، ودفعه إلى الانخراط في تبادل الشتائم، بما يخدم منطق الفتنة ويقوض صورة التعايش التي راكمها المغرب داخل محيطه الإفريقي.

وعلى المستوى التقني، تظهر قراءة المقطع إطارا بإطار أن الأمر لا يتعلق بتسجيل واقعي، بل بمنتج تزييف عميق متقدم. فبعكس الأجيال الأولى من هذا النوع من المحتوى، التي كانت تعاني من اختلالات فجة في حركة الشفاه أو تعابير الوجه، تعتمد النسخ الحديثة على نماذج أكثر تطورا، قادرة على محاكاة السلوك البشري بدرجة عالية من الإقناع.

غير أن التدقيق الدقيق يكشف عن اختلالات مجهرية في التناسق الزمني بين مخارج بعض الأصوات وحركات عضلات الفم الدقيقة، وهي فروقات لا ترصدها العين المجردة، لكنها تظهر بوضوح عند إخضاع المقطع لتحليل إطار بإطار.

كما تلاحظ تشوهات طفيفة في دينامية تعبيرات الوجه، خصوصا عند الانتقالات السريعة بين حالات الانفعال، إضافة إلى تباين غير طبيعي في استجابة الجلد لتغيرات الإضاءة.

وتعد هذه السمات، وفق الأدبيات التقنية المعتمدة في مجال كشف التزييف العميق، من الآثار الجانبية المتقدمة لنماذج الشبكات التوليدية التنافسية (GANs)، التي باتت تركز على الإقناع البصري العام أكثر من التطابق الفيزيولوجي الكامل، ما يجعل هذا النوع من التزييف أكثر خطورة وأصعب كشفا.

ولا يتوقف الأمر عند حدود التزوير التقني، إذ يكشف تتبع مسار انتشار الفيديو عن بنية ترويج منسقة، اعتمدت على نشاط متزامن لعدد كبير من الحسابات الوهمية، التي أعادت نشر المقطع نفسه وفق توقيت متقارب، وبعناوين ولغات مختلفة، في محاولة واضحة للتلاعب بخوارزميات المنصات الرقمية وفرض المحتوى المفبرك ضمن قوائم الأكثر تداولا، بما يوهم بوجود رأي عام حقيقي يتبنى هذا الخطاب التحريضي.

ويرى متابعون للشأن الإقليمي أن لجوء النظام الجزائري إلى هذا النمط من الحرب الهجينة يعكس عمق المأزق الذي يعيشه، خاصة بعد تراجع أطروحته الانفصالية في ملف الصحراء المغربية وتوالي المواقف الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، ما دفعه إلى نقل المواجهة نحو الفضاء الرقمي كأحد آخر ساحات الاشتباك المفتوحة.

في المقابل، تشدد القراءة المغربية على أن العلاقات بين الرباط ودكار تظل عصية على محاولات الاختراق، بفضل رصيد تاريخي وروحي عميق يجمع الشعبين، معتبرة أن الرد على هذه الحملات لا يكون بالانجرار إلى مهاترات رقمية، بل بتفكيك آليات التضليل وفضح الجهات التي تقف وراءها أمام الرأي العام الدولي.

ويحذر هذا التحليل من خطورة تطبيع استخدام التزييف العميق في الصراعات السياسية، لما يمثله من تهديد مباشر لاستقرار المجتمعات المتعددة الأعراق، مع الدعوة إلى تحميل المنصات الرقمية العالمية مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية في مواجهة حملات التضليل المنظم.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

زاوية ابن عجيبة تُحيي ليلة المولد النبوي الشريف ببرنامج روحي حافل على سُنن الآباء والأجداد

25 أغسطس 2026
منوعات

دراسة: تقنيات البناء القديمة ساعدت مساجد مراكش على مقاومة الرطوبة والتقادم

25 أغسطس 2026
أمن روحي

غياب منير البودشيش عن احتفالات المولد الرسمية يكرّس حسم المشيخة لصالح الحاج معاذ

25 أغسطس 2026
أمن روحي

“مجالس الأنوار” تضيء مداغ.. ذكر ومديح تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش

24 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟