أعلنت السفارة الأمريكية في الرباط عن بدء تنفيذ سياسة جديدة تخص طالبي التأشيرة من المغاربة، خاصة فئات الطلبة والزوار المهنيين والثقافيين، تفرض عليهم السماح للسلطات الأمريكية بالاطلاع على محتوى حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي منشور رسمي على حساب السفارة بمنصة “إكس”، أكدت البعثة الدبلوماسية أن هذا الإجراء يدخل ضمن استراتيجية وضعتها وزارة الخارجية الأمريكية منذ يونيو 2025، وتهدف إلى تعزيز عمليات التحقق الأمني استنادا إلى ما يسمى “البصمة الرقمية” لمقدمي طلبات التأشيرة.
وبموجب هذه السياسة، أصبح من المطلوب من المتقدمين تغيير إعدادات الخصوصية في حساباتهم الإلكترونية لتصبح مرئية بشكل علني، ما يسمح للجهات المختصة في الولايات المتحدة بمراجعة الأنشطة والمحتويات الرقمية الخاصة بهم كجزء من إجراءات منح أو رفض التأشيرة.
ويشمل هذا الإجراء تأشيرات غير المهاجرين من نوع F الخاصة بالطلاب، وM الخاصة بالزوار المهنيين، وJ الخاصة بالمشاركين في برامج التبادل الثقافي، حيث سيتم تقييم الحسابات الرقمية كأحد معايير التحقق الأمني، إلى جانب الوثائق التقليدية الأخرى.
وتندرج هذه الخطوة في سياق توجه أمريكي متزايد نحو التدقيق في النشاط الرقمي للمتقدمين بطلبات الدخول، بهدف الكشف عن أي مؤشرات محتملة تتعلق بالأمن القومي أو السلوك غير المنسجم مع شروط منح التأشيرة.

