أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي ووسائل إعلام رسمية أن عددا من القادة العسكريين والعلماء النوويين قتلوا في هجوم إسرائيلي استهدف مواقع عدة في إيران فجر 13 يونيو 2025، مؤكدا أن “خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فوراً”.
وذكر موقع أكسيوس الأميركي نقلا عن مسؤول إسرائيلي أن الضربات استهدفت قادة بارزين في الحرس الثوري وعلماء نوويين اثنين على الأقل.
ومن بين الشخصيات التي أعلنت طهران مقتلها:
اللواء حسين سلامي (ولد 1960)، قائد الحرس الثوري منذ 2019، وسابقا نائباً لقائد الحرس ومسؤولاً عن القوات الجوية فيه. أسس مدرسة القيادة في طهران وفرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات منذ 2019.
اللواء محمد حسين باقري (ولد 1958)، رئيس هيئة الأركان العامة منذ 2016، وخبير في الجغرافيا السياسية، وكان له أدوار استخباراتية بارزة أثناء الحرب العراقية–الإيرانية. خضع لعقوبات أميركية وأوروبية وكندية منذ 2019.
الدكتور فريدون عباسي دوائي (ولد 1958)، عالم نووي بارز ونائب سابق لرئيس منظمة الطاقة الذرية، وتولى مناصب أكاديمية وسياسية عليا. سبق أن نجى من محاولة اغتيال عام 2010 وقد فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات منذ 2020.
الدكتور محمد مهدي طهرانجي (ولد 1965)، عالم فيزياء نووية وأكاديمي بارز وقائد بحث في مجالات النانو والحوسبة الكمية، عُرف بلقب “سردار العلم”. دخل قائمة العقوبات الأميركية عام 2020.
العميد أمير علي حاجي زاده (ولد 1962)، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، وعرف بتصريحاته العدائية ضد الولايات المتحدة. تولى المنصب منذ 2009 حتى مقتله في الضربة.
كما قتل في الغارة عدد من المسؤولين الآخرين منهم اللواء غلام علي رشيد قائد عمليات الحرس وداوود شيخيان رئيس الدفاع الجوي، إلى جانب عدد من علماء الطاقة النووية: عبد الحميد مينوتشهر، أحمد رضا ذو الفقاري، أمير حسين فقيهي، ومطلبي زاده.

