الأربعاء, 24 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

تصعيد جديد بين الجزائر وباريس: طرد 12 موظفاً فرنسياً

شارك

في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس توتراً متزايداً بين الجزائر وفرنسا، قررت السلطات الجزائرية طرد 12 موظفاً تابعين للسفارة الفرنسية في الجزائر، ومنحتهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، وفق ما أوردته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

وذكرت الصحيفة أن الموظفين المطرودين، والذين يحملون صفة دبلوماسية أو إدارية، ينتمون جميعاً لوزارة الداخلية الفرنسية، في خطوة وصفت بأنها رد مباشر على اعتقال موظف قنصلي جزائري في فرنسا، ضمن ما يُعرف إعلامياً بقضية “أمير دي زد”.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية قد أصدرت بياناً شديد اللهجة يوم السبت، نددت فيه بتوقيف أحد موظفيها القنصليين على التراب الفرنسي، معتبرة الحادثة اعتداء على السيادة الجزائرية، متوعدة برد حازم.

ويشتبه في ضلوع الموظف القنصلي إلى جانب شخصين آخرين في اختطاف المعارض الجزائري أمير بوخرص، المعروف بلقب “أمير دي زد”، على الأراضي الفرنسية في أبريل 2024. وقد وُجهت إليهم تهم مرتبطة بالاحتجاز القسري والمشاركة في مخطط إرهابي، وفق النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بفرنسا.

وتشير معطيات التحقيق إلى أن الموظف القنصلي لا يحمل جواز سفر دبلوماسياً، بل جوازاً خدماتياً، ما يفتح الباب أمام جدل قانوني حول مسألة الحصانة الدبلوماسية في هذه القضية.

ورأت صحيفة “لوفيغارو” أن قرار الطرد الجزائري يُعد بمثابة رد انتقامي من السلطات الجزائرية، وقد يقوّض المساعي الجارية لاستعادة الثقة بين البلدين، لا سيما بعد الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى الجزائر.

مصدر فرنسي صرح للصحيفة بأن باريس “لن يكون أمامها خيار سوى الرد بإجراءات مماثلة”، في إشارة إلى إمكانية طرد موظفين جزائريين من الأراضي الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الجانبين، حيث سبق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن هاجم وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو في مقابلة صحفية، متهماً إياه بتصريحات عدائية تجاه الجزائر.

ويذكر أن بوخرص، الناشط المعروف بخطابه المعارض للنظام الجزائري، يقيم في فرنسا منذ 2016، وحصل على اللجوء السياسي عام 2023، بعد أن رفض القضاء الفرنسي تسليمه للسلطات الجزائرية التي أصدرت بحقه تسع مذكرات توقيف دولية بتهم تتعلق بالإرهاب والاحتيال.

ولم تصدر باريس حتى الآن رداً رسمياً على القرار الجزائري، فيما يبقى مستقبل العلاقات الثنائية رهيناً بتطورات هذا الملف الحساس.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

طنجة تراهن على الصورة والسينما لترسيخ موقعها كعاصمة ثقافية مغربية

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟